حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    صحيفة العهد البحرينيه

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 475
    تاريخ التسجيل : 11/10/2009
    العمر : 47

    صحيفة العهد البحرينيه

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 1:58 pm

    الذكرى الثالثة لانتصار المقاومة اللبنانية على إسرائيل سياسيون (بحرينيون) يؤكدون:

    كتبت : أبرار الغنامي



    سلام بعبق النصر المؤزر ، سلام مملوء بزغاريد صواريخ الكاتيوشا ورعد وخيبر وفجر ، سلام من جنة الفردوس لأبطال المقاومة رجال الله سلام للشرفاء للنبلاء للأقوياء للصابرين للمؤمنين .

    وأخيرا استنشقت رئتا بيروت رائحة الحرية ، ولم يعد هناك أي مجال للاختناق بالكذب والاحتيال والتمزق والتملق ، فالحق هو من ينتصر في النهاية ، لقد غدت بيروت كعروس حسناء تزف إلى مخدعها بكل استحياء وشعور بالكرامة والعزة ، وتربع القمر على عرش سماء الجنوب ، وقد جال النظر هنا وهناك ليرى الطغاة ويقول نكس الغرور تيجانكم أيها الطلقاء .

    إن قصتهم دراما متكررة في كل ارض قد تختلف المعاناة من مكان إلى آخر وقد تتضاءل في مكان وتكبر في آخر ، ولكن تبقى قضية الإنسان واحدة على كل حفنة من هذا الكوكب ، لقد نهبوا الخبز من الأفواه الجائعة ، وفقد الصغار براءتهم وكبروا قبل أوانهم .

    تحية إكبار لتلك النفحات الطيبة التي تذكي الأمل في النفوس لأنها توقظ فينا الإيمان بذاتنا عندما ندرك قيمة الأصالة ، بنفس مطمئنة بروح متفائلة بجرأة شديدة مقتبسة من الإيمان بالله سبحانه وتعالى كانت كلماته كقوة الفأس الإبراهيمية التي حطمت أصنام الخنوع والاستسلام حقا فمقابل كل وغد بطل و مقابل كل سياسي غير مستقيم يوجد قائد عظيم مخلص وانه مقابل كل عدو يوجد صديق طيب.

    فهو الكرامة الصمود التضحية الرجولة الصبر الاقتدار المروءة الشجاعة المنطق الحكمة الإقدام فكما يقول الكاتب سعيد أيوب في كتابة معالم الفتن (( إن الاستكبار هزم في كل مكان وكل زمان، هزم تحت طين الطوفان أيام نوح وهزم تحت الرياح العاصفة أيام هود وهزم تحت صاعقة من السماء أيام صالح وهزم تحت الحجارة أيام لوط وهزم تحت أمواج البحر أيام موسى، ومازال يهزم حتى يومنا هذا تحت شهادة الدعوة الخاتمة التي جاء بها محمد (ص) ))

    فإلى بيروت الحبيبة كل يوم وأنت وقائدك وشعبك الأبي والكريم والقوي والصابر المحتسب بألف خير ، استطلعت (العهد ) آراء السياسيين والحقوقيين في البحرين

    ( الدرازي ) الاتفاقيات الدولية انتهكت

    وفي صعيد متصل بين عبدالله الدازي رئيس جمعية حقوق الانسان البحرينية بقوله إن كل انواع الحروب واشكالها لسنا معها ، الحروب التي تنتهك الطفولة والابرياء من نساء وشيوخ وشباب ، اما الحرب اللبنانية فهي تعتبر حرب تحرير على اساس وجود اراضي لبنانية مقاومة بشكل شرعي للدفاع عن الاراضي المحتلة بالنسبة الى انتهاك الاتفاقيات الدولية سواء اتفاق جنيف او غيرها نلاحظ ان الكثير من هذه الاتفاقيات انتهكت من قبل العدو الاسرائيلي ، سواء من ناحية تدمير المباني المدنية والاعتداء على مدنيين ، واستخدام قنادبل محرمة دوليا هذه كلها تصب في حقوق الانسان .

    (مدن) بوسع الشعوب العربية إلحاق الهزائم

    ومن جهته بين الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي حسن مدن بقوله إن هذه الحرب اظهرت الطاقات الكفاحية للشعب اللبناني والمقاومة اللبنانية وقدرتها على الصمود في وجه اكبر آلة حربية في المنطقة واستطاعت أن تبرهن إن بوسع الشعوب العربية أن تلحق هزائم موجعة بالعدو الصهيوني على خلاف مايروج انه جيش لايقهر ولايمكن هزيمته بالرغم من كل حشدته إسرائيل وما استخدمته من وسائل لإحباط المقاومة اللبنانية فإنها أخفقت في هذه المهمة على الرغم من الأسابيع التي استغرقتها الحرب ، وإسرائيل دولة تعودت على الحروب الخاطفة وفرض الأمر الواقع وهذا لم يتحقق لها في حرب تموز .

    ويتابع مدن بقوله إن الظروف مختلفة فلا يمكن المقارنة بين فلسطين ولبنان ، فحجم الدعم الذي يصل لحزب الله لايمكن أن يصل لنفس الطريقة داخل فلسطين وفي تقديري إن الشعب الفلسطيني يظهر مقاومة وصمود.

    (رضي ) الانتصار رفع رأس كل حر ومظلوم

    ومن جانبها ذكرت كريمة رضي طالبة اعلام بجامعة البحرين ان حزب الله قدم خلال حرب تموز انموذجا رائعا للعالم اجمع في المقاومة والتضحية والايمان بالقضية فكان الانتصار الذي رفع رأس العرب والمسلمين وكل حر ومظلوم ، ولازالت تبعات هذا النصر تزلزل عروش القادة الاسرائيليين ، وهذا مايلمسه كل متتبع للوضع الاسرائيلي وهو الامر الذي يعزز خيار المقاومة لدى الشعوب ، وان العدو لايفهم الا لغة القوة وليس المساومة فالتحية كل التحية لمجاهدي المقاومة الاسلامية والوطنية وعلى رأسهم القائد السيد حسن نصر الله .

    ( البناء ) في كل عام نسترجع نشوة الانتصار

    وأشارت آلاء البناء طالبة إعلام بجامعة البحرين وهي من أصول لبنانية ، ان هذا الانتصار ليس انتصار حزب الله ولا لبنان بل هو انتصار الحق على الباطل ، وذكرت بأنها في بداية الحرب بتاريخ 12 تموز كانت بلبنان مع عائلتها حيث بدأت بظهور اضواء حمراء في السماء ظنا منها بأن الشعب اللبناني مازال يحتفل بفوز ايطاليا في مباراتها الاخيرة ، ولكن اتضح لها بعد فترة ان الحرب قد بدأت بمنطقة صيدا ، فبسبب وجود الاطفال معهم انتقلوا الى العاصمة بيروت وقد طالت الرحلة ست ساعات ، ومن بعدها نزلوا لسوريا الى ابو ظبي وصولا للبحرين ، وتبين بقولها كنا على اعصابنا في تلك الفترة لان اغلب اهلنا يعيشون بلبنان ، وتوفيت جدتي في تلك الحرب التي خلفت ضحايا وبيوت ولم نستطع ان نحضر تشييعها ، كان هذا النصر لكل الدول العربية ، لاللشيعة فقط ولا للمسلمين وانما لكل الاطياف والديانات وكلنا فخر بأن تم القضاء على اسرائيل بايدي حزب الله ، في كل عام نسترجع نشوة الانتصار .



    جمعية مناصرة فلسطين تؤكد :
    السلام العادل .. ضرب من الخيال
    ماسلب بالقوة لا يسترجع بالاستجداء ..!

    كتبت : أبرار الغنامي



    بين هشام ساتر نائب رئيس مجلس ادارة جمعية مناصرة فلسطين في حديث له مع ( العهد ) بقوله ان واحد وستون عام لم تعد مع الاسف تحمل ذات الطابع فبعد ان كانت الناس تراها قضية رئيسية وتعد الهم العربي الاول ، وبعد ان كان الاعتداء على اي جزء اهانة الى سمعة وكرامة العرب رأينا من يركض وراء التطبيع ، حتى كانت آخر صيحة سمعناها ان التطبيع سيكون بمقابل تجميد الاستيطان لمدة 6 اشهر .

    ويتابع ساتر في مجمل حديثه ، مع الاسف الشديد نزلنا لمستوى الكيان الصهيوني الذي رفض هذا القرار قائلا (ليس هناك حدود لمطالب الكيان ) وقضية اسرائيل الكبرى لاتزال هي العالقة عند قادة الكيان الصهيوني ، وكل مايقال عن سلام عادل وشامل هو ضرب من الخيال ، ويتوجب ان نفهم انه لن يكون ولن تقبل به الحكومة الصهيونية لابد من ان نعرف ان هذه القضية كما بدأت سلب الوطن بالقوة فلن يرجع بالاستجداء ..! وخصوصا مع قوم مثل اليهود ولابد من وقفة تكاتف من العرب ، ان هذا المبدأ خطير على الانسانية ويؤسس في الواقع لموضوع قانون الغاب ( القوي يلسب الضعيف ) ويؤسس الى حقبة سوداء قوامها القوة لا القانون بدون شك ستكون نتيجة لهذا المساهمة في انتشار الدعوات الارهابية والتسلح الغير قانوني وانتشار الاعذار .

    ويؤكد بقوله اذا صمتنا عن هذا الشيئ فنحن نؤسس الى قانون غاب جديد ، لابد ان نعرف ان هذا من الدين والعرف والتاريخ و ان الاحتلال لايدوم ، و بالتماسك والاتحاد والتقوى سنعيد الارض الى اهاليها .





    61 عام على الانتفاضة الفلسطينية مأساة إنسانية حقيقية بلوط يؤكد

    الأرض قد تحتل ولكن الفكر والوطنية لن يحتلا أبداً ..!!

    إن كل مايحدث من تطورات على الصعيد السياسي في دولة فلسطين كان عبارة عن سياج قوته التضحية والمقاومة الفكرية والثقافية ، متمنين ان يكون هذا التطور مبادرة قريبة لفك هذا الحصار ، ويشير الى ان التمني والترجي لايفيد شيئاً ابدا ، هذا ماوضحه الدكتور عادل بلوط استشاري علاقات إنسانية وإجتماعية في حديث للعهد .

    وبالحديث عن اثر هذه النكبة البالغة واحد وستون عام على نفوس الأطفال والنساء والرجال فيؤكد بلوط بأن هذا يعتبر مأساة حقيقية من الناحية الإنسانية ، فالإنسان الذي لايتمتع بوطن يعتبر إنسان ناقص ، في الوقت الذي تحاك ضده المؤامرات والحيل ، سيكون أكثر من محبط .

    ولكن مرور واحد وستين عام على نكبة فلسطين أصبح سلاح ذو حدين الايجابي يتمثل في إن الإنسان الفلسطيني سيسعى جاهدا لكسر هذا القيد ، والشق السلبي إن الإنسان يحبط لدرجة الاكتئاب الكلي وإهمال القضية .

    ويتابع في مجمل حديثه لازال هناك مقاومة والشعب الفلسطيني لم يكل ولم يمل ولم يستسلم فلقد اوجدوا ذاتهم بذاتهم ، وإن الأرض قد تحتل ولكن لن يحتلوا الفكر والوطنية الموجودة لدى عقول وقلوب هذا الشعب الفلسطيني .

    الشعب الفلسطيني شعب حر وليس محتل فواحد وستون عام ولازال اليهودي متوجس جدا وهو الأضعف في القوة ولازالت القضية حية ولن تخبوا نيرانها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:04 am