حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    الإفراج عن المتهمين بالاعتداء على أبو زيتون

    شاطر
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    الإفراج عن المتهمين بالاعتداء على أبو زيتون

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الإثنين ديسمبر 13, 2010 11:35 am

    الإفراج عن المتهمين بالاعتداء على أبو زيتون
    المنطقة الدبلوماسية - علي طريف


    المواطن جعفر أحمد ناصر (يمين الصورة) بعد الإفراج
    عنه أمس ووصوله الى منزله في سترة أفرج مساء أمس عن اثنين من المواطنين المتهمين في قضية مدير تحرير «الوطن» مهند أبو زيتون الذي كان قد تعرض لاعتداء بتاريخ 25 أغسطس / آب 2010.

    وتم الإفراج عن كل من جعفر أحمد ناصر (27 عاماً)، وحسن علي مهدي (21 عاماً) - اللذين تم توقيفهما في 29 أغسطس 2010 - بعد أن أكد مدير تحرير صحيفة «الوطن» مهند أبو زيتون أمام المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة أمس أن المتهمين الماثلين أمام المحكمة ليسا بطول أو بوزن المتهمين اللذين اعتديا عليه، مضيفاً أن المتهمين اللذين اعتديا عليه لم يقصدا قتله وإنما إيذاءه.


    --------------------------------------------------------------------------------

    بعد تأكيد مدير تحرير «الوطن» أنهما ليسا من اعتديا عليه...


    الإفراج عن المتهمين بالاعتداء على أبو زيتون

    المنطقة الدبلوماسية - علي طريف

    أفرج مساء أمس عن أثنين من المواطنين المتهمين في قضية مدير تحرير «الوطن» مهند أبو زيتون الذي كان قد تعرض لاعتداء بتاريخ 25 أغسطس / آب 2010.

    وتم الإفراج عن كل من جعفر أحمد ناصر (27 عاماً)، وحسن علي مهدي (21 عاماً) - اللذين تم توقيفهما في 29 أغسطس 2010 - بعد أن أكد مدير تحرير صحيفة «الوطن» مهند أبو زيتون أمام المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة أمس أن المتهمين الماثلين أمام المحكمة ليسا بطول أو بوزن المتهمين اللذين اعتديا عليه، مضيفا أن المتهمين اللذين اعتديا عليه لم يقصدا قتله وإنما إيذاءه.

    واستمعت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي إبراهيم الزايد وعضوية القضاة علي الكعبي وعلي الظهراني وأمانة سر هيثم المسيفر للمجني عليه وحارس أمن الصحيفة وحددت المحكمة 9 يناير/ كانون الثاني 2011 موعداً لحضور شهود النفي.

    وبدأت جلسة الأمن باستجواب المجني عليه من قبل المحاميين محمد التاجر وعيسى إبراهيم.

    وجاء في أبرز أجوبة المجني عليه في رده على أسئلة المحاميين التاجر وإبراهيم، أنه كان في يوم الواقعة خارجاً من مبنى الصحيفة عند الساعة الثالثة فجرا ويتحدث في هاتفه النقال مع زوجته وأثناء ما كان يدور محرك السيارة لمح شخصاً ملثماً وراء السيارة وعندما توقف للتحدث معه سأله الملثم عما إذا كان يعمل في الصحيفة المعنية، وبعد أن رد بالإيجاب ظل الملثم يتحدث بكلام لا يعرف معناه، وفي الوقت ذاته لمح ملثماً ثانياً يفتح باب السيارة، فحاول الذهاب إليه لكن المتهم الأول قام بالتعارك معه وسبب له جروحاً يعتقد أنها بسبب استعمال آلة حادة لم يرها، وبعد ذلك هرب المتهم الثاني ومن ثم هرب الأول فلحق به، إلا أنه لم يمسكه فعاد إلى السيارة وشاهد المقصورة الأمامية تحترق، فعند ذلك استعان بحارس الصحيفة وشخص آخر.

    وعند رده على سؤال المحامي التاجر بخصوص إن كان المتهمان ينويان قتله وهل شاهد أياً من أدوات الجريمة من آلة حادة أو أي شيء استخدم في الجريمة، أفاد المجني عليه بالنفي وأن المتهمين كان غرضهما من ضربه إيذاءه، وأنه لم يشاهد آلة حادة وأن رجال المباحث عندما انتهى من تقديم بلاغه ومعالجته أخبروه بمشاهده قنينة استخدمت في عملية حرق السيارة.

    وبعد الانتهاء من استجواب المجني عليه تحدث للمحكمة بعد التدقيق في المتهمين قائلاً إن طول المتهمين ووزنهما يختلف عن المتهمين اللذين تعارك معهما، وهنا تحدث المحامي محمد التاجر الذي كان قد استفسر عن طول المتهم خلال الاستجواب، وقال إن المجني عليه ذكر خلال الاستماع لأقواله إن طوله 180 سم بينما المتهمان لا يتجاوز طولهما 155 سم، مطالباً المحكمة بإخلاء سبيلهما.

    وكانت النيابة العامة وجهت إلى المتهمَين أنهما أشعلا حريقاً من شأنه تعريض أموال الغير للخطر وأنهما اعتديا على جسم مدير تحرير صحيفة محلية، وأنكر المتهمان ما وجه إليهما، مشيرين إلى تعرضهما للإكراه والتعذيب لإجبارهما على الاعتراف بما لم يقترفاه.




    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3020 - الإثنين 13 ديسمبر 2010م الموافق 07 محرم 1432هـ


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 11:01 am