حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    الشهيد القسامي محمد البطاط

    شاطر
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    الشهيد القسامي محمد البطاط

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الإثنين مايو 03, 2010 11:04 pm

    ( وأرجو أن يغفر لي ولوالدي) كلمة أخيرة كتبها الشهيد القسامي محمد البطاط على مفكرته قبل ان ينطلق الى مبتغاه حيث بقيت كلماته مؤرخة ولكن صاحبها ذهب الى مغفرة من الله ونصر قريب.



    بطاقة قسامية

    ولد الشهيد محمد مصباح عبد الفتاح البطاط في بلدة الظاهرية وتحديدا في حي أم الدرج بتاريخ 12/12/1982 تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس البلدة ثم التحق بجامعة الخليل حيث كان يدرس الشريعة الاسلامية في السنة الأولى.



    في البداية لم يكن الشهيد على علاقة بالعمل العسكري أو السياسي ولكن شخصيته القوية وطبيعته الثائرة جعلته يتحول الى شاب مهذب وخلوق وملتزم دينيا حيث التزم نهج حماس قبل استشهاده بثلاثة سنوات وقد تغيرت حياته بنسبة 180 درجة.



    له من الإخوة شقيق واحد وثلاث أخوات وقد عاش مدللا وجريئا وكان خطيبا مفوها ويحب الحوارات السياسية والنقاشات الساخنة وكان شهيدنا يحب ارتياد المساجد وقراءة القرآن ويلتزم بالنهج الإسلامي القويم.



    أخلاقه وصفاته

    يقول شقيقه عمر لقد كان الشهيد غيورا على الحق وكان لا يحب حضور التلفاز إلا للضرورة وكان يكره المناهج البعيدة عن الإسلام ولب الشريعة ويضيف ان الشهيد شاهده قبل استشهاده بيوم واحد حيث حضر إليه الساعة الثانية بعد منتصف الليل وقد كنت أشاهد فيلما عن الهنود الحمر وما يتعرضون له على أيدي الأمريكان فقال لي ماذا فهمت من هذا الفيلم اذهب للنوم أفضل لك .



    ويقول والده أبو عمر رأيته صباح اليوم الذي استشهد فيه حيث ( أمّ فينا لصلاة الفجر في مسجد المعتصم ) وكانت آخر لحظات رأيته فيها.



    وعلى كتاب تيسير علوم الحديث كتب عبارة ( وأرجو أن تدعو لي ولوالدي) وتحتها كتب بالخط الأحمر اسمه وتوقيعه.



    وكتب على آخر المصحف الصغير الذي كان يحمله في جيبه ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءا عند ربهم يرزقون) كما كتب نفس الآية على مفكرته اليومية.



    وتقول زوجة أخيه أم أنس إنه قال لها حضري لي الحمام لأنني أريد أن أذهب إلى الجامعة وقد استحم وحمل كتبه الجامعية وخرج وبعد وقت قصير وضع الكتب على حافة مدخل البيت ولم نشاهده بعدها.



    وفي صباح يوم الأحد يوم استشهاده طلب من والدته مبلغا من المال لأنه ينوي شراء بنطال له وغادر المنزل الساعة السابعة والنصف صباحا.



    قصة الاستشهاد

    يقول شقيقه عمر إنه استمع للأخبار كغيره من الناس وقد فوجئ بأن شقيقه عمر منفذ الهجوم على مركز قيادة الجيش في بئر السبع، ووفق الاعترافات الصهيونية فإن الشهيد هاجم مركز قيادة الجيش في منطقة بئر السبع وأخذ مع الشهيد خالد الطل يلقون بالقنابل باتجاه الموقع ويطلقون الرصاص وقد اعترف العدو بمقتل مجندتين وإصابة أربعة آخرين بجروح اثنين منهم خطيرة.



    وبعد ذلك قام الجيش الصهيوني بمحاصرة بلدة الظاهرية وهدم منزل الشهيد ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمانه مع الشهيد خالد الطل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 9:32 am