حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    انصار حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه

    شاطر
    avatar
    بطل الفيلم
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 04/06/2010

    انصار حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه

    مُساهمة  بطل الفيلم في الجمعة سبتمبر 06, 2013 8:56 am

    تعاني الأقليات المسلمة في الدول الغربية من مشاكل متعددة ومضايقات وانتهاكات كثرة تمارس من قبل بعض الحكومات او الجماعات المتشددة التي تسعى الى تعميق العداء الديني وإثارة الكراهية العنصرية والتي تفاقمت بشكل خطير في الفترة الأخيرة، الأمر الذي اعتبره البعض ردة فعل معاكسة لما تقوم به الجماعات السلفية المتشددة المحسوبة على الإسلام، والتي تسعى الى استخدام أساليب العنف لأجل فرض أرائها ومعتقداتها وهو ما أسهم بخلق ذلك العداء ضد المسلمين، وفي هذا الشأن فقد أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية اعتقالها اوكرانيا سبق ان سجن في اطار تحقيق في انفجارات قرب مساجد في وسط انكلترا، وذلك بتهمة قتل رجل مسلم يبلغ 75 عاما. وكان محمد سليم قتل طعنا في برمينغهان وسط انكلترا لدى عودته الى منزله بعد ادائه الصلاة في المسجد. واشار قسم مكافحة الارهاب في وست ميدلاندز الى ان الاوكراني البالغ 25 عاما الذي اعتقل سابقا في اطار التحقيق في انفجارات قرب مساجد في ثلاث مدن في المنطقة، تم توقيفه رسميا بتهمة قتل سليم. وأضافت الشرطة ان جريمة القتل هذه تعتبر جزءا من تحقيق اوسع يتناول اعمالا ارهابية.
    من جانب اخر شب حريق في مسجد في بريطانيا فيما يشتبه بأنه هجوم تخريبي ما يزيد المخاوف من ردود فعل عنيفة تجاه المسلمين. وقالت الشرطة إنها تتعامل مع الحريق بارتياب وانها عثرت على حروف "ئي.دي.إل" منقوشة على جدار المسجد. والحروف هي اختصار لاسم رابطة الدفاع الانكليزية وهي جماعة يمينية نظمت احتجاجات في لندن وغيرها من المناطق منذ مقتل الجندي.
    وقال مفتش الشرطة ادريان آشر في تصريحات بثت على التلفزيون ان موعد حفر هذه النقوش ومكانها نقطة محورية في التحقيق. والمركز الإسلامي في موزويل هيل شمال لندن تستخدمه أساسا الجالية الصومالية. وانتقلت فرق الاطفاء لموقع المسجد خلال الليل بعد ورود تقارير عن وقوع انفجار.
    وكان مسجد اخر في مدينة غريمسباي في شمال شرقي البلاد رشق بقنابل حارقة ووردت تقارير عن هجمات مماثلة في جنوب انكلترا بعد مقتل الجندي البريطاني. وأثار قتل لي ريغبي، في منطقة ووليتش الواقعة جنوب شرق لندن على يد رجلين مسلمين متطرفين بريطانيين من أصول نيجيرية ردود أفعال غاضبة في جميع أنحاء المملكة المتحدة أدت إلى زيادة كبيرة في الحوادث المعادية للإسلام والتعليقات العنصرية ضد المسلمين على مواقع الشبكات الاجتماعية، والاعتداء على العديد من المساجد في مختلف أنحاء بريطانيا. ودعت الشرطة وسياسيون ورجال دين للهدوء والوحدة بعد الحادث. وناشدت اسرة الجندي لي ريجبي الناس عدم الاقدام على اي اعمال انتقامية.
    على صعيد متصل اعتقلت الشرطة البريطانية رجلاً في التاسعة والثلاثين من العمر رسم وشماً على صدره يصوّر مسجداً متفجراً، بتهمة إثارة الكراهية العنصرية. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن الرجل جرى تصويره وهو يعرض وشم المسجد المتفجر خلال تظاهرة نظمتها رابطة الدفاع الانكليزية اليمينية المتطرفة بمدينة بيرمنغهام. وأضافت أن الشرطة البريطانية لم تكشف عن هوية الرجل، وأخلت سبيله بكفالة على ذمة التحقيق.
    في السياق ذاته قالت وزارة الداخلية البريطانية إن السلطات منعت المدونين الأمريكيين باميلا غيلر وروبرت سبينسر، مؤسسي موقع أوقفوا أسلمة أمريكا المناهض للاسلام، من دخول بريطانيا. وكان من المقرر أن يلقي المدونان كلمة في تجمع تنظمه رابطة الدفاع الانجليزية اليمينية المتشددة بمنطقة وولويتش جنوب شرق لندن. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن كل من تتعارض سلوكياتهم مع المصلحة العامة لا يسمح لهم بدخول البلاد. وأضاف ندين كل شخص تتعارض سلوكياته وآراؤه مع قيمنا المشتركة ولا يعارض التطرف بجميع أشكاله.
    ووصف المدونان قرار منعهما من دخول بريطانيا بأنه ضربة قاسمة للحرية وقالا الأمة التي منحت العالم ميثاق الحريات، قد ماتت. وقال كيث فاز، رئيس لجنة الاختيار في الداخلية البريطانية، الذي كان قد دعا إلى منع المدونين من دخول بريطانيا، أرحب بمنع دخول باميلا غيلر وروبرت سبنسر البلاد، إنه قرار صائب ينبغي ألا تكون بريطانيا ساحة للمحرضين الذين يذكون مشاعر الكراهية. وانتقد تومي روبنسون، زعيم رابطة الدفاع الانجليزية، القرار وقال إن غيلر وسبنسر حضرا إلى بريطانيا لوضع الزهور في مكان مقتل الجندي البريطاني. واضاف انه أمر محرج بالنسبة لبلد ديمقراطي يتميز بحرية التعبير.
    ويذكر أن نشطاء حملة معارضة الفاشية. أمل لا كراهية، نظموا حملة لعدم السماح بدخول الاثنين الى بريطانيا. وقال ماثيو كولينس، باحث لدى المؤسسة، ان القرار يبعث على السرور. واضاف أن المدونان من بين المغالين في التطرف والمناهضين للمسلمين. وقال لقد حضرا لمساعدة رابطة الدفاع الانجليزية على اثارة المزيد من الاضطرابات فبريطانيا ليست في حاجة إلى مزيد من الكراهية حتى إن كان ذلك لأيام قليلة
    العنف في فرنسا
    من جانب اخر تندرج أعمال العنف التي شهدتها منطقة تراب قرب فرنسا في سياق وضع بات عاديا الى حد مخيف ولكن بفارق بسيط هو ان الحادث الذي اطلق اعمال العنف بين السكان والشرطة يتعلق بالاسلام هذه المرة. فعلى بعد بضعة كيلومترات عن قصر فرساي، تبدو تراب مدينة فقيرة تضم ثلاثين الف نسمة في محافظة غنية. في 2010، كان نصف سكانها يعيشون باقل من 13 الفا و400 يورو سنويا مقابل 25 الف يورو للمناطق المحيطة بها. اما البطالة فتبلغ نسبتها 15 بالمئة. وقال عالم الاجتماع ميشال كوكوريف ان "هذا السيناريو بات عاديا الى حد مخيف. وأضاف نحن في مدينة تراكمت فيها المشاكل والناس لديهم شعور عميق بأنهم مهملون.
    ووسط هذا الشعور باليأس قام مئات الأشخاص بمهاجمة مركز الشرطة ورشقه بمقذوفات واحراق سيارات وتخريب موقف للحافلات. وفي الليالي التي تلت سجلت اعمال عنف متفرقة اخرى. ويحتج الغاضبون على توقيف شاب خلال تفنيش زوجته التي كانت ترتدي النقاب. وصرحت خبيرة الأحياء والعنف فيرونيك لو غلوازيو في كل مرة تقع اعمال عنف في الضواحي يكون الامر مرتبطا بعملية للشرطة. واضافت هذا يثبت مدى اشكالية العلاقات بين سكان الاحياء الشعبية والشرطة.
    والامر الذي يثير التوتر اكثر من غيره هو الحواجز الامنية للتدقيق في الهويات التي غالبا ما تعتبر كيدية بحسبها. فالشخص الاسود لديه فرص اكبر بما بين ثلاث مرات و11 مرة من الابيض في الخضوع لتدقيق هوية من قبل الشرطة، فيما المتحدر من اصول مغربية فرصه اكبر بضعفين الى 15 ضعفا بحسب تحقيق جرى عام 2009. وبخصوص هذه العقدة التي تبرز بانتظام كما حصل في اثناء اعمال العنف التي هزت الضاحية الباريسية في خريف 2005 طوال ثلاثة اسابيع، يشير الخبراء الى عنصر مميز هو ان عملية التدقيق في الهوية التي اثارت العنف استهدفت سيدة منقبة، وهذا ممنوع منذ نيسان/ابريل 2011.
    وافادت عالمة الانتروبولوجيا المتخصصة في الشؤون الدينية وصاحبة كتاب الجمهورية او البرقع دنيا بوزار هناك منذ عدة سنوات تضاعف للشعور بالاضطهاد من جهة لدى غير المسلمين الذي يعتبرون ان الاسلام يفرض معاييره، ومن جهة اخرى لدى المسلمين الذين يخالون ان صورتهم ستبقى عرضة للتشويه. وفي هذا المناخ انبثقت حركات متشددة و لا سيما في تراب وهي مدينة ذات كثافة سكانية مسلمة كبيرة ومعروفة بوجود شبكات تعتمد تفسيرا متشددا للإسلام.
    واوضحت بوزار ان هذه الحركات الدينية الجديدة تتغذى من انعدام المساواة والإحباط. عندما يشعر الافراد بانهم ليسوا في موقعهم المناسب في المجتمع، يقلب الخطاب السلفي الوضع ليمنحهم شعورا بالقوة الطاغية. لكن هذه الشبكات تبقى أقلية. فمن بين الشبان الثلاثة الذين احيلوا فورا الى المحكمة كان واحد فحسب ملتحيا وهو فرنسي اعتنق الإسلام قبل اشهر. بحسب فرانس برس.
    ولا توافق أكثرية المسلمين على التفسيرات المتشددة للإسلام ولا وضع النقاب لكنهم يتعاطفون معها نظرا الى حصول الكثير من التعديات على المسلمين وسط تأخر الحكومة في التحرك بحسب بوزار. واشار مرصد العداء للاسلام الى ان الاعمال المعادية للمسلمين كتابات مهينة وتعد على مساجد وتهجم لفظي او جسدي على محجبات ازدادت بنسبة 28% عام 2012. ومنذ اشهر يطالب المسؤولون المسلمون من الدولة التنديد باعمال العنف. يبدو ان وزير الداخلية سمعهم، حيث اعرب عن الود تجاه المسلمين منددا بتصاعد العنف حيالهم، وذلك في اثناء زيارة الى مسجد باريس الكبير. لكن هذا قد لا يكون كافيا. ففي الضواحي هناك عوامل اجتماعية فقر، بطالة وقانونية قانون حظر النقاب وتواجه مع السلطتات تشكل مزيجا متفجرا بحسب لو غلوازيو التي اعتبرت هذه المناطق قنابل موقوتة.
    مراقبة المسلمين
    على صعيد متصل أقام إتحاد الحريات المدنية في نيويورك دعوى قضائية على إدارة شرطة المدينة بسبب مراقبتها للجماعات المسلمة متهما الشرطة بانتهاك الحريات الدينية وضمانات المساواة التي يكفلها الدستور. وامتدت مراقبة شعبة الاستخبارات في شرطة نيويورك الى خمسة أقسام إدارية في ولاية نيوجيرزي المجاورة وولايات قريبة أخرى. وتقول ادارة الشرطة ان مراقبة المسلمين قانونية بموجب أمر سابق من محكمة اتحادية.
    والدعوى القضائية هي أحدث حلقة في المعركة الدائرة بين ادارة شرطة نيويورك والمدافعين عن الحريات المدنية بسبب أساليب متشددة تتبعها الشرطة مثل ممارساتها في الاستيقاف والتفتيش وهي موضوع لدعوى قضائية اتحادية منفصلة. وتهدف الدعوى التي اقيمت أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للحي الشرقي لنيويورك في بروكلين الي انهاء مراقبة الشرطة للمسلمين وتدمير كل التسجيلات الخاصة بالأفراد التي يجري الاحتفاظ بها في اطار برنامج المراقبة وتعيين مراقب مستقل للاشراف على ادارة شرطة نيويورك.
    وقالت هنا شمسي مديرة مشروع الأمن القومي في اتحاد الحريات المدنية الأمريكي حين تحول إدارة للشرطة اناسا يتقيدون بالقانون الى مشتبه بهم لأنهم يترددون على مسجد وليس على كنيسة أو معبد يهودي فانها تنتهك ضمانات المساواة والحرية الدينية التي يكفلها دستورنا. واقيمت الدعوى القضائية بالنيابة عن مسلمي نيويورك بمن فيهم طالب جامعي من بروكلين ساهم في تأسيس جماعة خيرية اسلامية قال انها تعرضت للاختراق من لادارة شرطة نيويورك. بحسب رويترز.
    وقال كبير المتحدثين باسم ادارة شرطة نيويورك بول بروني ان جميع خطط الادارة لمكافحة الارهاب قانونية وستستمر. واضاف قائلا المنتقدون الذين يشيرون الي ان ما تقوم به الشرطة من بحث على الانترنت وزيارة للأماكن العامة أو رسم خرائط للأحياء مخالف للقانون إما انهم لم يقرأوا المباديء التوجيهية أو يتعمدون تشويش معناها. تلك الانتقادات لن تردع ادارة شرطة نيويورك عن حماية الناس من اولئك الذين ينوون قتل المزيد من سكان نيويورك. ودافع مسؤولو الشرطة ورئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج بقوة عن برنامج ادارة الشرطة للمراقبة. وأظهرت استطلاعات الرأي أن الغالبية الساحقة بين سكان نيويورك يرون ان جهود ادارة شرطة المدينة فعالة في مكافحة الارهاب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:03 am