حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي

    شاطر
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الجمعة أغسطس 30, 2013 3:52 am

    الشباب أملُ العراق
    قبسات من أفكار المرجع الشيرازي

    شبكة النبأ: ربما يتصور البعض أن العنف والفساد الإداري وتدهور الاوضاع الخدمية والأمنية، هو كل شيء في العراق، في حين هو يمثل "النصف الأول من الكأس"، بينما النصف الآخر، هو الأمل الكبير الذي يلوح في أفق المستقبل، لكن المشكلة أن الناس لا يهتدون اليه سبيلاً، والمشكلة الأكبر أن هنالك من المحسوبين على الثقافة والاعلام، يرون تسويق بضاعتهم ومضاعفة مكاسبهم، وحتى تحقيق مصالحهم وطموحاتهم الشخصية، في تكريس هذه الحالة في النفوس، بداعي الحديث عن الحقائق وما يحمله الواقع، كما لو أن "كل ما يُعرف يقال". لكن في المقابل نلاحظ هنالك من أهل البصائر والرؤية الايجابية البناءة، من يسعون الى إضاءة الطريق نحو بر الأمان، والخروج من مستنقع الأزمات والفتن.
    ففي آخر حديث له خلال استقباله وفداً من العراق الاسبوع الماضي، أشار سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي – دام ظله- الى القدرة الهائلة التي يمتلكها العراق بوجود الشباب، وخاطب الحضور، بضرورة الاهتمام بجيل الشباب والاعتناء بهم وجذبهم نحو الثقافة الصحيحة والحقّة أي ثقافة القرآن والمعصومين الأربعة عشر صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
    وذهب سماحته الى أبعد من ذلك في تفاؤله الكبير بمستقبل العراق، مقللاً من شأن الضغوط والتحديات التي يواجها العراق، وأكّد بأن "للعراق مستقبل زاهر جدّاً إن شاء الله تعالى وذلك بفضل الله تعالى وببركة أهل البيت صلوات الله عليهم، وبجهود ومساعي وهمم الشعب العراقي الجريح الأبّي الموالي لأهل البيت صلوات الله عليهم الذي تحمّل الكثير والكثير من المتاعب والآلام والمآسي".
    سماحته أشاد بقوة بصبر وصمود العراقيين طيلة السنوات الماضية، وما تحملوه من معاناة ومصائب ومحن، قلما قويت عليها شعوب أخرى، وهذا ما يجعل الاعتماد والارتكاز على عامل الشباب في مسيرة التطور والتقدم ، أمراً أساس وضروري، نظراً الى أن المعاناة والمحن التي تحمّلها الانسان العراقي شملت جميع أنحاء حياته؛ في سكنه ومأكله وسفره وتعليمه وعمله وحريته وحقوقه بشكل عام، مما يعني أنه بحاجة طاقة حيوية كبيرة تقلب وجه الواقع الى درجة كبيرة.
    نعم؛ نسمع بنشاطات تقوم بها بعض مؤسسات المجتمع المدني، تقدم للشباب الفرص للنمو والتعلّم، مثل النشاطات الانسانية، وإقامة ورش عمل للخريجين تعني باختصاصاتهم وتنمية مهاراتهم وتصقل مواهبهم. وهذه تُعد الخطوة الاولى على الطريق، تتبعها خطوات تكاملية لإعادة البناء والإعمار في العراق، كما في أي بلد أنهكته الأزمات والصراعات.
    المعروف أن معظم بلادنا الاسلامية تحظى وتتميز بين بلاد العالم بنسبة عالية من الشباب بين السكان، فيما نلاحظ نسبة الشيخوخة في البلاد المتقدمة مثل اليابان وبعض البلاد الاوربية، بسبب قلة الانجاب والإعراض عن فكرة الأسرة والعائلة.
    وحسب آخر تقرير لجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط العراقي، فان الشباب يشكلون نسبة (40% ) من سكان العراق، وهم في الفئة العمرية (10-30) سنة. وفي الدول العربية، فان النسبة تصل الى (70%) من مجموع سكان الوطن العربي، وهم دون سن (25) سنة، ويشير تقرير النمو السكاني الصادر عن الجامعة العربية، أن "هذه النسبة تُعد الأكثر تعليمًا ولديهم خبرات ومهارات لم تتح للأجيال السابقة خاصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وهم الأكثر تفاعلا مع ثقافات العالم، والأكثر قدرة على الابتكار والإبداع، والأكثر طموحًا وتطلعًا للمستقبل". إلا ان التحديات كبيرة وخطيرة أمام هذه الشريحة الواسعة، أبرزها البطالة، وتهميش الشباب في الساحة السياسية والاقتصادية، الى جانب السياسات الفاشلة والمتعثرة لبعض أنظمة الحكم التي فضلت النزاعات والاستقطابات السياسية على مصير الشباب والمجتمع، فترك أثره السريع على التعليم والصحة والخدمات وقتل المبدعين والتشجيع على هجرة العقول الى بلاد الغرب.
    لكن المفارقة؛ أن الكثافة الشبابية في بلادنا تحولت الى وقود لحروب أهلية وفتن طائفية عمياء حصدت أرواح الآلاف من الشباب اليافع ممن شأنهم الارتقاء ببلادهم الى مراقي العلم والتقدم.
    من هنا تكون الحاجة لأن يكون الشباب نواة لمشروع البناء الاجتماعي والسياسي المتكامل، فالقضية ليست خلف مشاريع او برامج ذات صدى إعلامي ودعائي، الهدف منها تحقيق الذات والتشجيع والتحفيز، إنما ترتقي الى حيث تحمل المسؤولية الجماعية. فعندما نشير في أدبياتنا الى حالة السفينة التي يظهر فيها شخص يحاول ان يخرقها في المكان الذي يجلس فيه، فينبري الجميع للضرب على يديه بقوة. فهذا يعني أن الشباب ذوي الطاقات الهائلة ينبغي أن يكونوا أول من يتحمل هذه المسؤولية، وذلك من خلال تشكيل الأسرة الصالحة والمنتجة، والبحث العلمي البناء، والاستناد أبداً على قاعدة القيم والمبادئ الانسانية والاخلاقية في الحياة، ما من شأنه ان يضمن لهم عدم الاصطدام بالتناقضات بين الواقع الاجتماعي وبين ما يكتسبونه من علوم ومعارف، وتكون علوم العلوم والمعارف في خدمة المجتمع والأمة.
    من هنا؛ وحرصاً منه على ضمان مستقبل اكثر نفعاً وإشراقاً للشباب، وتحقيق اكبر قدر ممكن من الصقل لشخصيتهم وقدراتهم، يوصي سماحته بأمرين من جملة أمور عديدة؛ لأن تكون من عوامل تقدم ونجاح الشاب في الحياة: الاولى: تتعلق بالجانب الثقافي، والاخرى بالجانب الاخلاقي:
    ففي الجانب الثقافي يوصي سماحته الشباب باتخاذ القدوات الصالحة في الحياة، ويؤكد على أن يكون الرسول الأكرم وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما، في مقدمة من يجب الاقتداء بهما. وهذه نقطة هامة في ميدان التربية، حيث نرى أن التأثر بالرموز المثيرة والمشاهير، يوازي في أمر التربية، عوامل تقليدية مثل الأسرة والمدرسة، وحتى الوراثة، وما نشهده من تمرّد في الأسرة وتسرّب من المدارس، وحتى تجاهل وتنكّر للتقاليد والموروثات الاجتماعية، خير دليل على ما نذهب اليه.
    وللحؤول دون انزلاق الشباب في هذا المحذور، يحمّل سماحته المسؤولين الحكوميين، والميسورين في المجتمع وايضاً الآباء، مسؤولية "توفير الأجواء الصالحة للشباب لإبعادهم عن الأجواء الملوثة والمستنقعات الروحية والفكرية، فهي من أخطر المستنقعات التي تجر الانسان، وتقضي على حياته المادية، بعد ان تقضي على روحه وتخلده في جهنم – لا سمح الله- .
    أما في الجانب الاخلاقي، فيشير سماحته الى صفة " الغرور" و"التكبّر".. وهو بذلك يضع اصبعه على أهم ثغرة ربما تصيب معظم الشباب في مرحلتهم العمرية الحساسة المشحونة بالعواطف والإثارات. فالمعروف عن هذه المرحلة العمرية – ولدى كلا الجنسين طبعاً- النزعة نحو الظهور والتعالي وحب الذات والإنزواء عن الآخرين، لاسيما من يشعرون منه عدم التفهّم والاستيعاب، وكثرة الانتقاد والتحريم والتحديد. ولذا فان سماحته يؤكد على أهمية مكافحة هذه الحالة في نفس الشاب، حيث يقول: "هبْ أنك لست متكبراً، لكن هذا لا يكفي، بل ينبغي ألا تترك انطباعاً يوحي بذلك".
    وهذا يؤكد لنا بوضوح، الأهمية الكبيرة للجانب الاخلاقي والروحي في النمو الصحيح لشخصية الشاب، بما يكفل في الوقت نفسه تنمية مهاراته وقدراته، ويمكنه من القيام بأدوار ناجحة في المجتمع، وإلا نجد في عالم اليوم، شريحة واسعة من الشباب المحب للعلم والمعرفة، وربما يحملون شهادات النجاح العديدة في مجالات العلم والمعرفة، لكنهم يعجزون عن حمل الصفات الاخلاقية، فيتملّكهم شعور دائم بالفخر والزهو والتميّز بين افراد المجتمع، وهذه تحديداً تعد من أهم عوامل تخلف المجتمعات والأمم، عندما يعيش الشباب عالمهم الخاص، وسط حالة من الأنانية المطبقة، متجاهلين أوضاع المجتمع والناس من حولهم.
    شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 29/آب/2013 - 21/شوال/1434
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    رد: كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الجمعة أغسطس 30, 2013 3:55 am

    جنيف2... سلام مؤجل وحرب وشيكة

    شبكة النبأ: تظهر التطورات الأخيرة في الأزمة السورية مؤشرات حقيقية لحرب وشيكة ربما تعرقل السلام المزعوم من خلال عقد مؤتمر السلام الدولي المسمى بـ جنيف الثاني والذي تأخر انعقاده طويلا بسبب هوة الخلافات الشاسعة بين الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة المسلحة وحلفائها من جهة، وبين روسيا الداعمة لسوريا وحلفائها من جهة أخرى، فكما يبدو أن النوايا المبيتة والرهانات شبة الحتمية لقرع طبول الحرب في سوريا من لدن الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بتدخل غير شرعي رغم رفض الارادة الدولية لمثل هذه الخطوة الخطيرة، قد تضفي بواعث خطر الانزلاق الى حرب كارثية، نظرا لشراسة المواجهة الدائرة بين أطراف الخصام في المنطقة، مما يدعو الى دق اجراس الانذار بقوة في ساحة الحرب الوشيكة، قد تنفي جوهد حثيثة على مدى سنتين من اجل تحقيق السلام في سوريا.
    غير ان مساعي الغرب من خلال الاستراتيجيات والغايات المتعددة المقاصد التي أتبعتها لتمرير أجنداتها من خلال الأزمة السورية الحالية بأتباع سياسية الكيل بالمكيالين المتناقضة في سوريا مما وضع عدة عقبات أمام التوصل لحل سياسي، وهو ما ادى الى فشل قيادتها لخطة الحرب في الخفاء ضد سوريا من خلال دعم المجاميع المسلحة بواسطة أطراف والدول اقليمية بهدف إسقاط النظام السوري والسيطرة على البلاد، خاصة الانتصارات الأخيرة التي حققتها الجيش السورية على المعارضة المسلحة.
    حيث يرى معظم المراقبين أن الغرب لجأ الى أسالبيه المعروفة ب بتكرر السيناريوهات الضربة العسكرية كما حدث في العراق قبل اكثر عقد تقريبا، لتوجه ضربة عسكرية الى سوريا، لكنهم يرون ان هذه الضربة المزعومة ستكون موضعية تهدف لإضعاف النظام السوري ومن ثمة اجبره على التنازلات من خلال مؤتمر جنيف 2 بعد توجيه الضربة العسكرية المفترضة.
    وفي وقت سبق أملت وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة أن يطبق مؤتمر جنيف الثاني شروطا تم التوصل إليها في المؤتمر الأول الذي عقد العام الماضي، والذي دعا إلى تشكيل حكومة انتقالية لها سلطات تنفيذية كاملة في دمشق، إلا أن الولايات المتحدة وروسيا، واللتين لم توافقا إلى الآن على موعد لعقد المؤتمر، لا تزال منقسمتان بشأن القضايا السياسية في سورية، التي باتت تشكل محور الصراع بين القوى العالمية الكبرى.
    فيما يعتقد بعض المحللين ان التصعيد الاخير الذي جسدته التداعيات المضطردة حول أدمى حادث عنف وهو ما يشتبه بأنه هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا، يبرز الحاجة الملحة الى عقد جنيف 2 والمضي قدما في المحادثات السياسية ويجب ان يثبت للعالم انه لا يوجد حل عسكري.
    ففي غضون ذلك، قالت متحدثة باسم مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة الاخضر الابراهيمي انه يعتقد ان الهجوم الكيماوي المزعوم في سورية يجب ان يسرع الاعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام في جنيف، كما قال الابراهيمي ان الرئيس الاسد يحقق تفوقا، وقال ان "معظم الناس كانوا مقتنعين في تشرين الثاني/نوفمبر ان النظام خسر (...) اعتقد ان هذا لم يكن صحيحا"، واضاف "هناك كثيرون يقولون ان النظام ينتصر. النظام يقوم بعمل افضل بكثير مما فعل في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي وهذا صحيح. لكن في اوضاع كهذه الانتصار والتقدم امران مختلفان"، وهناك خلاف ايضا بين الولايات المتحدة وروسيا على مسألة مشاركة ايران في المحادثات التي تهدف الى جمع ممثلي المعارضة والنظام السوري لايجاد حل سياسي لوقف النزاع الذي دخل سنته الثالثة.
    من جهته قال مسؤول بالأمم المتحدة إن الاستعدادات الفنية لمؤتمر جديد بجنيف بشأن سورية "انتهت تقريبا"، وقال أوسكار فرنانديز تارانكو، مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، لمجلس الأمن الدولي أن هناك حاجة ماسة لإيجاد حل سياسي لإنهاء إراقة الدماء في سورية، وأضاف: "نأمل أن يظل المجتمع الدولي ملتزما بهذه العملية السياسية ويسهم في نجاحها، بالكلام والأفعال" ولم يقدم أي تفاصيل عن الاستعدادات.
    من جانبه اعتبر رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر، هيثم منُاع، أن تأخر انعقاد المؤتمر الدولي للسلام في سوريا المعروف بـ(جنيف 2) سيكون مسماراً في نعشه ويقدّم خدمة لمن وصفهم بالتكفيريين في المعارضة السورية والمتطرفين في السلطة، وأكد بأن الهيئة ترفض أي مس بالسيادة الوطنية السورية رداً على دعوات التقسيم.
    وقال منّاع ليونايتد برس انترناشونال "هناك ضرورة تملي على الأطراف الأساسية، الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، عقد مؤتمر (جنيف 2) في أسرع وقت، لأن العد العسكي في حرب الاستنزاف الدائرة في سوريا يصب، في خدمة التكفيريين في المعارضة والمتطرفين في السلطة، ونعتقد أن الاستعداد الجدي لعقد هذا المؤتمر قبل تشرين الأول/ اكتوبر المقبل هو أحسن رد على التفتيت الذي تعيشه البلاد"، وأضاف "نسمع حالياً ما هب ودب من تصريحات بشأن القضية الكردية في سوريا، والأكراد السوريون كبشر هم جزء من عمليات المزاودة التي تعيشها الأوضاع السورية الآن.
    لا مؤتمر سلام قبل تسوية الخلافات
    فقد اعلن نائب لوزير الخارجية الروسي ان المؤتمر الدولي للسلام حول سوريا الرامي الى جمع مسؤولين في النظام السوري والمعارضة حول طاولة المفاوضات لن ينظم على الارجح قبل تشرين الاول/اكتوبر، واتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري في ايار/مايو على عقد مؤتمر جنيف 2 الدولي في حين كان مقاتلو المعارضة يحرزون تقدما على الارض.
    وكانت روسيا احدى ابرز الجهات الداعمة لنظام بشار الاسد اقترحت اصلا عقد المؤتمر في ايار/مايو، ومذذاك ارجىء المؤتمر مرارا على خلفية الهجمات المضادة للقوات الموالية للنظام وتردد المعارضة السورية في المشاركة فيه، وتصر روسيا على مشاركة ايران التي تدعم الاسد وتزوده بالاسلحة، في المؤتمر.
    وقال غاتيلوف ان روسيا والولايات المتحدة ستبحثان "في احدى العواصم الاوروبية هي جنيف على الارجح"، واعلن لافروف في واشنطن بعد لقاء كيري ان روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضرورة تنظيم مؤتمر سلام حول سوريا "في اقرب فرصة".
    في المقابل قال كيري في هذا الصدد انه لا يتفق على الدوام مع نظيره الروسي "حول المسؤولية عن اعمال القتل او بعض السبل للمضي قدما. لكننا نتفق وكذلك بلدانا على انه من اجل تجنب انهيار المؤسسات والانزلاق نحو الفوضى، الرد الاخير هو حل سياسي متفاوض عليه".
    ووافقه لافروف الرأي حول ضرورة خوض عملية سياسية. لكنه قال ان الاولوية الاساسية يجب ان تكون "محاربة الارهابيين وطردهم من سوريا" في اشارة الى المخاوف الروسية العميقة من وجود اسلاميين متشددين في صفوف المقاتلين الذين يحاربون نظام الاسد.
    فيما دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى تجديد الزخم لعقد مؤتمر جنيف حول الوضع في سوريا إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وأعرب بان عن قلقه حيال “الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا، والتصعيد المقلق في أعمال العنف الطائفية” وشدد على الحاجة للتوصل إلى حلّ سياسي للصراع وتجددي الزخم لعقد مؤتمر جنيف بشكل ملح.
    وقد صرح في وقت لاحق مبعوث الامم المتحدة لسوريا الاخضر الابراهيمي انه يسعى من اجل عقد مؤتمر لوقف القتال في سوريا لكنه لم يذكر اي موعد متوقع لذلك، وقال الابراهيمي لصحافيين على هامش اجتماع لمعهد كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن "من الصعب جدا جلب اشخاص يقتتلون لسنتين بعصا سحرية الى مؤتمر كهذا، الامر سيستغرق وقتا لكن آمل ان يحصل"، واضاف ان "هناك مسائل لم تحل بعد. نحن متفائلون وهذا كل ما يمكننا قوله"، وقال الابراهيمي للصحافيين ان "الامم المتحدة قالت بوضوح انها تود من كل الدول (....) التي لها مصالح و/او تأثير ان تحضر (مؤتمر) جنيف بما في ذلك ايران".
    في الوقت نفسه أعلنت إيران أن تسليح المعارضة السورية المسلحة، لا يشكل بداية جيدة لعقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية، ونسبت وسائل إعلام إيرانية إلى مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان، قوله إن" محاولات الغرب لتسليح الإرهابيين فی سورية، لا تشكل بداية جيدة لعقد مؤتمر جنيف 2"، وأضاف إن "الحكومة السورية تبذل ما في وسعها لمكافحة الإرهاب، وتحقيق الإصلاحات"، وقال إن "الحوار الوطني ووقف العنف، والتخلي عن قرار إرسال الأسلحة إلی المجموعات الإرهابية فی سورية، من شأنه أن يضمن نجاح مؤتمر جنيف 2"، يشار إلى أنه لم يتم تحديد موعد لعقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية لتبقى حلبى بالاضطرابات حتى إشعار آخر.
    شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 29/آب/2013 - 21/شوال/1434
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    رد: كشكول جعفر الخابوري الا سبوعي

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الجمعة أغسطس 30, 2013 3:57 am

    بغداد وواشنطن هل سينجحان في كبح الإرهاب في العراق

    شبكة النبأ: بين عامي 2011 و2012، كان معدل التفجيرات الانتحارية 5 إلى 10 في الشهر، ولكن خلال الأشهر الثلاث الأخيرة، شارف الرقم على 30 شهريا. وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، يعمل زعيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي وغيره من كبار القادة انطلاقا من سوريا.
    وزعمت ان الولايات المتحدة تحاول تقديم المساعدة على عدة جبهات من بينها تشارك المعلومات الاستخبارية للكشف عن الخلايا الإرهابية. ويرى مراقبون ان العراق والولايات المتحدة الأميركية يضعان اللمسات الأخيرة على إنجاز اتفاق بينهما يقضي بإقامة قاعدة عسكرية أميركية في العراق بعد تنامي خطر تنظيم القاعدة . دون ان تذكر الصحيفة مكان اقامة القاعدة في العراق.
    ويشهد العراق منذ اشهر تفجيرات مستمرة بشكل شبه يومي تستهدف الاسواق والاماكن العامة والمقاهي فضلا عن المؤسسات الحكومية وقوات الامن، وكان اعنفها في شهر تموز الماضي الذي عد الاكثر دموية منذ عام 2008 حيث بلغ عدد الضحايا فيه اكثر من ثلاثة الاف شخص بين قتيل وجريح. فيما اعلن تنظيم القاعدة تبنيه عدة عمليات نفذها في العراق منها الهجوم. ويرى محللون ان الاضطرابات في سوريا تؤثر سلبا على العراق واستقراره.
    إعادة قوات قوات الصحوة
    السلطات العراقية من جهتها تعيد احياء مشروع قوات الصحوة السنية الذي بدأته القوات الاميركية لمحاربة تنظيم القاعدة، في محاولة للحد من تدهور الاوضاع الامنية التي دفعت البلاد للانزلاق نحو اسوأ اعمال عنف تشهدها منذ سنوات.
    وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي في تصريحات لوكالة فرانس برس الصحوة حققت انتصارات على القاعدة، وعلى هذا الاساس نفكر باعادة احيائها خصوصا بعد ان بدات تنشط عقب الاعتصامات. بحسب فرانس برس.
    واضاف ان القوات الجديدة ستكون اكثر تنظيما، وتتلقى تدريبا اكبر، وبفئات عمرية محددة لا تتجاوز الاربعين عاما. وذكر مسؤول ان الخطوة التي تاتي تزامنا مع انطلاق عملية عسكرية عراقية هي الاكبر منذ انسحاب القوات الاميركية في نهاية 2011، تنص تحديدا على تجنيد عشرة الاف مقاتل جديد للانخراط في قوات الصحوة التي تضم حاليا نحو 44 الف مقاتل.
    وتشهد البلاد منذ مطلع العام 2013 تصاعدا لاعمال العنف العشوائية اليومية حيث قتل ما مجموعه 3507 اشخاص، اي بمعدل 15 شخصا يوميا، بحسب حصيلة اعدتها استنادا الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.
    وتشمل هذه الهجمات التي يقودها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، وميليشيات اخرى مناهضة للحكومة، تفجيرات تستهدف المقاهي والحدائق والملاعب والمساجد والحسينيات، اضافة الى المؤسسات الحكومية وعلى راسها السجون.
    في موازاة ذلك، يعيش العراق على وقع ازمات سياسية متلاحقة، افضت الى اعتصامات سنية مناهضة لرئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي، المتهم من قبل خصومه بالتفرد بالحكم وتهميش الجماعات الاخرى.
    ويرى خزاعي ان تنظيم القاعدة وجد طريقه للظهور من خلال الاعتصامات ولذلك قررنا مساندة رجال العشائر مرة ثانية في المناطق الساخنة، في الموصل كركوك وديالى وحزام بغداد.
    وتاتي هذه الخطوة المحورية بحسب قادة وشيوخ في قوات الصحوة، لقناعة الحكومة بالدور الذي لعبته هذه القوات ابان مرحلة العنف الطائفي بين عامي 2006 و2008، وفي وقت تعرقل الخلافات السياسية تعيين وزيري الداخلية والدفاع في الحكومة.
    وكانت قوات الصحوة تشكلت تحديدا في ايلول/سبتمبر 2006، في محافظة الانبار غرب العراق، واستطاعت طرد الغالبية العظمى من تنظيم القاعدة خارج المحافظة التي تسكنها غالبية من السنة، ولكن القاعدة استمرت باستهداف عناصر هذه القوة بشكل متكرر رغم تراجع قوتها.
    وكانت الحكومة العراقية قررت زيادة رواتب عناصر الصحوة استجابة لاحد المطالب التي رفعها المحتجون ضد الحكومة في المحافظات السنية. ويرى الشيخ عبد الكاظم رشيد يوسف قائد صحوة التاجي (40 كلم شمال بغداد) لفرانس برس ان الحكومة قررت احياء مشروع الصحوات بعد ان احست باختلال الوضع الامني وعودة الارهاب بشكل كبير.
    ويقول من جهته الشيخ وليد العايش شيخ عشيرة البو فراج والمقيم في منطقة العبايجي (شمال التاجي) التي كانت اخطر معاقل القاعدة، ان تردي الاوضاع الامنية جاء بعدما قررت الحكومة دمجها في المؤسسات المدنية، وتركت مواقعها خالية في حين هم اعرف الناس بمناطقهم.
    ويشير الى ان الدولة انتبهت لهذا الخلل بعدما عجزت عن ضبط الامن، والان بدأت تستقبل اعدادا جديدة. ويؤكد ضابط عسكري رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه المباشرة بتدريب الفي عنصر جديد في مراكز تدريب في وزارتي الداخلية والدفاع، مضيفا ان عددا من هؤلاء باشروا بالعمل فعلا في بعض المناطق التي تشهد اعمال عنف متكررة شمال بغداد.
    وبعيد مغادرة القوات الاميركية للبلاد التي اجتاحتها في العام 2003 مطلقة شرارة اعمال عنف لم تتوقف منذ ذلك الحين، قامت الحكومة بدمج نحو سبعين بالمئة من قوات الصحوة التي بلغ عديدها في السابق مئة الف مقاتل في مؤسسات مدنية لانهاء هذا المشروع.
    وفي وقت تعيد الحكومة العراقية حساباتها حيال هذا الامر، فان مراقبين يرون في سعيها لضخ دماء جديدة في قوات الصحوة واعادة احياء مشروعها بقوة، خطوة مهمة نحو استعادة الامن اولا، ونحو توفير فرص عمل للسنة الغاضبين من الحكومة من جهة اخرى.
    ويقول الشيخ نديم حاتم سلطان زعيم قبيلة بني تميم الذي يسكن في منطقة التاجي انه بعد تولي القوات العراقية المسؤولية من القوات الاميركية وتشكيل قوات عسكرية كبيرة، شعرت الحكومة انها لا تحتاج الى العشائر ولا الى قوات الصحوة فاهملتها. ويتابع الشيخ الذي استضاف مؤخرا عددا كبيرا من شيوخ العشائر السنية وكبار القادة الامنيين برعاية وزارة الداخلية العراقية لا بد ان يصحح هذا الخطأ.
    هجمات متفرقة
    وعلى الصعيد الأمني فقد قتل 11 شخصا بينهم ستة خطفهم مجهولون يرتدون زيا عسكريا فجر في منطقة الطارمية شمال بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان مسلحين مجهولين يرتدون زي الشرطة اغتالوا ستة اشخاص بعد اختطافهم من منازلهم بعد منتصف ليل، في قرية تل الطاسة في منطقة الطارمية. واوضح ان المسلحين داهموا حوالى الثالثة صباحا منازل الضحايا واختطفوهم بذريعة اعتقالهم من قبل الشرطة، ثم قاموا بقتلهم والقاء جثثهم خارج قرية تل الطاسة التي تقع في منطقة الطارمية شمال مدينة بغداد. واكد مصدر طبي في مستشفى الطارمية تلقي جثث ستة اشخاص مقتولين بالرصاص.
    وفي هجوم اخر في الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال الملازم اول اسلام الجبوري في الشرطة ان مسلحين مجهولين اغتالوا اثنين من حراس سجن بادوش ومدنيا لدى مرورهم بسيارة مدنية في حي الصحة، في غرب الموصل. وفي هجوم ثالث، قتل شخص في هجوم مسلح وسط الموصل، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    والى الجنوب من بغداد، عند ناحية الوحدة، قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة عند قرية اللج الواقعة في ناحية الوحدة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    الى ذلك، اصيب شخص جراء انفجار عبوة لاصقة على سيارته المدنية في مدينة البصرة (450 كلم جنوب بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية. وتأتي هذه الهجمات غداة مقتل نحو خمسين شخصا واصابة اكثر من مئة اخرين في موجة هجمات استهدفت مناطق متفرقة في بغداد وشمالها.
    مقتل 41 شخصا
    من جانب آخر قتل 41 شخصا في سلسلة هجمات استهدفت الاحد مناطق عدة في العراق، بينهم 17 في مدينة بعقوبة في اخر موجات العنف المتواصلة رغم جهود الحكومة للسيطرة على الاوضاع الامنية.
    فقد قتل 11 شخصا على الاقل واصيب 34 اخرون في انفجار سيارة استهدف سوقا غرب بعقوبة.
    وفي حادث اخر، قتل خمسة اشخاص واصيب ثمانية اخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدف حفل زفاف وسط المدينة، فيما قتل طفل بانفجار ثالث في هذه المدينة المضطربة.
    وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة ان مسلحين مجهولين اغتالوا خمسة جنود في كمين على الطريق الرئيسي في ناحية الشورى (جنوب الموصل) عندما كانوا في طريقهم الى معسكرهم قادمين من بغداد. بحسب فرانس برس
    وفي هجوم اخر، قتل جندي واصيب اثنان من رفاقه بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة حمام العليل الى الجنوب من الموصل وفقا لمصادر طبية وعسكرية.
    واضاف الضابط قتل شخصان آخران احدهما من طائفة الشبك في هجومين منفصلين شمال الموصل.
    يشار الى ان تسمية الشبك تطلق على مجموعة كردية غالبيتها من الشيعة وذلك نظرا لتشابك معتقداتهم الدينية مع ديانات قديمة وحديثة.
    وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) قال مقدم في الشرطة ان انفجار عبوة ناسفة استهدف القاضي حازم العزاوي لدى مروره في طريق رئيسي جنوب بلد ادى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم ثلاث نساء ممرضات، صودف مرورهن على الطريق ذاته، واصيب 21 شخصا بينهم القاضي وشقيقه مشيرا الى ان القاضي المستهدف في الهجوم يعمل في محكمة بلد.
    وفي بغداد قتل 11 شخصا واصيب نحو 38 اخرين بجروح في هجمات متفرقة، استهدف احدها مقهى شمال المدينة. واوضح عقيد في الشرطة ان شخصين قتلا على الاقل واصيب 11 اخرون بانفجار عبوة استهدفت مقهى في حي البساتين.
    وفي حي الامين (شرق) افاد ضابط في الشرطة ان اربعة اشخاص قتلوا واصيب عشرة اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبي. وفي هجوم اخر، قتل ثلاثة اشخاص واصيب خمسة اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة، استهدفت طلابا يجرون امتحانا لصالح ديوان الوقف الشيعي.
    وفي الغزالية (غرب) قتل شخصان واصيب اثنان اخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق الرئيسي، وفقا لمصادر امنية وطبية. واصيب خمسة اشخاص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبية في منطقة الشرطة الرابعة غرب العاصمة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    وفي ناحية المدائن (25 كلم جنوب بغداد) اصيب خمسة اشخاص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة عند ملعب كرة قدم، وفقا لمصادر امنية وطبية .
    ورغم مواصلة قوات الامن من الجيش والشرطة عمليات امنية لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة ما زالت اعمال العنف مشهدا يوميا في عموم مدن البلاد. وادت الهجمات المتكررة الى مقتل اكثر من 3600 شخص في عموم العراق منذ مطلع العام الحالي 2013، وفقا لحصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية.
    عنف مستمر
    وعلى صعيد متصل قتل 23 شخصا واصيب نحو ستين اخرين بجروح في هجمات متفرقة استهدفت الخميس مناطق متفرقة في العراق، بينها تفجير في حفل زفاف، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.
    ووقع اكثر الهجمات دموية عندما انفجرت قنبلة موضوعة على قارعة الطريق خلال حفل زفاف في الدجيل (60 كلم شمال بغداد) ما ادى الى سقوط ستة قتلى و22 جريحا، وفق مصادر رسمية.
    ووقع الانفجار قرب فرقة موسيقية كانت تحيي حفل الزفاف الا ان العروسين لم يصابا بأذى.
    كما وقع انفجار بالقرب من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) عند حاجز للجيش على طريق سريع تربط هذه المدينة عاصمة محافظة الانبار ذات الغالبية السنية -- بالحدود السورية، عندما قام انتحاري بتفجير صهريج ما ادى الى مقتل مدني وثلاثة جنود وجرح 14 اخرين، وفق ما افادت مصادر طبية وامنية.
    وفي هجوم اخر، قتل اربعة من عناصر الشرطة واصيب ثلاثة اخرون من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة وسط مدينة الرمادي، وفقا لمصدر في الشرطة. واكد الطبيب احمد العاني في مستشفى الانبار حصيلة الضحايا.
    وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) قتل شخصان واصيب عشرة اخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى خروج المصلين بعد صلاة العشاء من جامع الشهيد فرحان وسط بعقوبة، وفقا لمصادر امنية وطبية.
    وفي هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مساء الخميس مقر للجيش في الموصل (350 كلم شمال بغداد) قتل جندي وامرأة واصيب اربعة اخرون بينهم جنديان ، وفقا لمصادر امنية وطبية. كما قتل اربعة اشخاص بينهم امرأة وابنتها في هجومين منفصلين في الموصل ، وفقا لمصادر امنية وطبية .
    وفي كركوك (240 كلم شمال بغداد)، قام مسلحون باختطاف محام ثم قتله. كما ادى انفجار سيارة مفخخة الى سقوط اربعة جرحى، بحسب الشرطة ومصدر طبي.
    ويؤكد رئيس الوزراء نوري المالكي ان حملة القوات الامنية لمواجهة اعمال العنف تحقق نتائج ايجابية، في حين تخطت حصيلة الهجمات الـ3560 قتيلا منذ مطلع العام، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.
    اعتقال مسؤول في القاعدة
    السلطات العراقية من جهتها أعلنت عن اعتقال مسؤولا في الجناح العراقي في القاعدة لدى محاولته اجتياز الحدود من سوريا حاملا اوراقا ثبوتية مزورة، وفق ما اكد مسؤولون في يوم قتل فيه 35 شخصا في انحاء البلاد.
    واعتقل هذا الرجل الذي يسمي نفسه وزيرا للمال في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، من جانب قوات الامن في شمال البلاد برفقة ستة عناصر اخرين في التنظيم، وفق ما افادت القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية. ولم يتم اعلان اي تفاصيل اضافية بشأن عملية الاعتقال او هوية المعتقلين.
    ويشهد العراق في الاشهر الاخيرة اسوأ اعمال العنف منذ العام 2008، بينها عدد من الهجمات التي نفذتها مجموعات اسلامية تابعة للجناح العراقي للقاعدة. وقتل 35 شخصا الجمعة في هجمات في مختلف انحاء العراق كان اكبرها في بغداد حيث قتل 25 شخصا في هجوم نفذه انتحاري في حديقة في بغداد وفق ما اعلن مسؤولون.
    وقام الانتحاري بتفجير حزامه الناسف في حي القاهرة شمال العاصمة بغداد. وجرح 36 شخصا على الاقل، بحسب المسؤولين. بحسب فرانس برس.
    وقبل ذلك بساعات، قتل 10 اشخاص في هجمات عدة في مختلف انحاء البلاد. ففي الدجيل، المدينة ذات الغالبية الشيعية الواقعة على بعد 60 كلم شمال بغداد، دخل مسلحون منزلا وقتلوا ثلاثة اشخاص. كذلك قتل شخصان في الحلة ايضا ذات غالبية شيعية جنوب العاصمة. واسفرت انفجارات واطلاق نار في بغداد والموصل (شمال) عن سقوط خمسة قتلى و16 جريحا.
    شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 29/آب/2013 - 21/شوال/1434
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    بورما... عنف مزمن يستهدف المسلمين

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الجمعة أغسطس 30, 2013 3:59 am

    بورما... عنف مزمن يستهدف المسلمين

    شبكة النبأ: شهدت بورما فصولا كثيرة من أعمال العنف الدينية التي استهدفت المسلمين بشكل أساسي في هذا البلد المؤلف من أكثرية بوذية والأقلية مسلمة، مما طرح تساؤلات حول الإصلاحات التي تجريها الحكومة التي خلفت المجلس العسكري المنحل قبل عامين تقريبا، حيث تجد البلاد صعوبة في السيطرة على العنف الديني المتزايد الانتشار، وخاصةَ اعمال العنف الطائفية ضد الروهينجيا الأقلية المسلمة المحرومة من الجنسية في بلادها وتعتبر من الشعوب الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.
    حيث تواصل الاضطرابات الدينية اتساعها في عدة مناطق من انحاء البلاد بعدما كانت مكثفة في غرب البلد على نحو خاص، مما يطرح مؤشرات غير مسبوقة بتجدد واتساع الصدامات العرقية بين البوذيين والمسلمين في دولة ميانمار، حيث شكلت اعمال العنف الاخيرة مأساة إنسانية خطيرة، وتمثل احداث الفوضى الاخيرة اختبارا حقيقيا لمدى الرغبة في الإصلاح لدى الحكومة الحالية شبه المدنية، ومدى قدرتها على احتواء التوترات العرقية والدينية التاريخية التي قمعت خلال ما يقرب من نصف قرن من الحكم العسكري الذي انتهى العام الماضي.
    ويرى بعصض المراقبين أن هذه الاحداث ألقت الضوء على معاداة خفية للاسلام، فقد كشفت الهجمات ضد المسلمين الذين يشكلون 4% على الاقل من اجمالي عدد السكان، الانقسامات العميقة في بورما التي يدين غالبية سكانها بالبوذية، ما القى بظلاله على الاصلاحات السياسية التي طبقتها البلاد منذ تسلم الحكومة الحالية سدة الحكم.
    ومن جانب آخر ايجابي توصلت بورما الى اتفاق سلام مبدئي مع متمردي اقلية الكاشين الاتنية يهدف الى انهاء اخر اكبر الحروب الاهلية التي مزقت البلاد وادت الى نزوح عشرات الاف السكان، حيث القت اعمال العنف الدامية في ولاية كاشين المحاذية للصين، اضافة الى اعمال عنف دينية في اماكن اخرى في بورما، بظلالها على اصلاحات سياسية لقيت ترحيبا واسعا مع خروج بورما من عقود من الحكم العسكري.
    في حين عبرت المنظمات الحكومية وغير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان عن قلقها من قمع الذي يستهدف المسلمين في هذا البلد، بسبب تجدد اعمال الهنف والاعمال الفوضوية بالانتقام وارهاب وقتل بعضهم البعض خطرا متزايدا من العنف والاضطرابات فقد تتأثر بشدة عملية التحول للديمقراطية والتنمية، التي لا تزال في مرحلتها الانتقالية، وبالتالي فقدان الاستقرار والسلام في البلاد.
    اندلاع اضطرابات دينية جديدة
    في سياق متصل قام نحو الف شخص من المعادين للمسلمين باحراق متاجر ومنازل في اضطرابات دينية جديدة في بورما، بحسب ما افاد مسؤولون، واطلقت الشرطة الطلقات التحذيرية ثلاث مرات منفصلة على مثيري الشغب اثناء محاولتهم اضرام النار في الممتلكات ومهاجمة عربات الاطفاء التي كانت تحاول اخماد النيران في قرية في كانبالو في منطقة ساغينغ وسط البلاد، طبقا لبيان لوزارة الاعلام نشرته على موقعها على الانترنت، وجاء في البيان ان "قوات الامن المحلية تدخلت لوقف مجموعة من نحو الف شخص حاولوا اضرام المنار في منزل .. الا ان الوضع خرج عن السيطرة".
    واندلعت الاضطرابات بعد اعتقال رجل مسلم للاشتباه بمحاولته اغتصاب امرأة بوذية، بحسب البيان، وتجمع حشد من نحو 150 شخصا وثلاثة رهبان بوذيين عند مركز الشرطة مطالبين بتسليمهم المتهم، الا ان السلطات رفضت ما دفع الحشد الى مهاجمة ممتلكات للمسلمين في المنطقة، وتزايدت اعداد الحشود وعنفها مع مرور الوقت، ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات في اعمال العنف الاخيرة، الا ان بيان وزارة الاعلام ذكر ان 20 منزلا على الاقل دمرت اضافة الى اكثر من 12 متجرا وطاحونة ارز.
    حرق متعمد لمنازل مسلمين
    فيما تشرد مئات الاشخاص في بورما بعدما اقدم حوالى الف من مثيري الشغب المعادين للمسلمين على حرق منازلهم في ما يشكل اخر فصول اعمال العنف الطائفية في هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا والمؤلف من اكثرية بوذية.
    وقال ميينت ناينغ النائب المحلي عن حزب اونغ سان سو تشي "الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية" المعارض، "كانوا يعيشون بسلام منذ سنوات عديدة. وهذه هي المرة الاولى التي يرون فيها اعمال عنف" في منطقة ساغينغ (وسط) التي كانت بمنأى عن الاضطرابات حتى الان.
    ووضعت مدرسة في تصرف اللاجئين، من بين معسكرات كثيرة، وعاد الوضع الى "طبيعته"، كما افادت صحيفة "نيو لايت اوف ميانمار" الرسمية، موضحة ان 12 شخصا قد اعتقلوا، وقد وقعت الاضطرابات في ضواحي قرية كنبالو، واندلعت اعمال الشغب بعد اعتقال مسلم مشبوه بمحاولة اغتصاب بوذية في كنبالو، وعندما رفضت الشرطة تسليم الرجل الى الجموع الذين كان بينهم رهبان بوذيون، عمدت الجموع الى التعرض لمنازل ومتاجر يملكها مسلمون في الضواحي. بحسب فرانس برس.
    وهذا اول حادث يستهدف مسلمين في منطقة ساغينغ. وفي اذار/مارس، قتل عشرات الاشخاص في منطقة مكتيلا المجاورة في اعمال عنف استهدفت المسلمين، وكتب الراهب البوذي المتطرف ويراتو، المتهم بتأجيج العنف عبر خطاباته القومية والتحريضية ضد الاسلام، تعليقا على ذلك الحادث على صفحته في الفيسبوك، وباستخدامه لفظة "كالار" المسيئة للاشارة الى المسلمين، قال ان اعضاء هذه الطائفة هم مثيرو اعمال الشغب، مضيفا بذلك عاملا جديدا الى الخطاب المعادي للمسلمين والمتفشي في بورمان واسفرت اعمال عنف بين الطوائف في 2012 عن اكثر من 200 قتيل و140 الف مهجر في ولاية راخين التي تسكنها اكثرية من الروهينجيا الذين تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش.
    السجناء السياسيين
    فقد اعلن مستشار للرئيس البورمي ان بورما قررت اطلاق سراح حوالى سبعين سجينا سياسيا بعد ايام من وعده باطلاق سراح كل هؤلاء المعتقلين قبل نهاية السنة، ووقع رئيس الدولة ثين سين بنفسه امر العفو، كما قال مستشاره هلا مونغ شوي، موضحا ان العدد الاجمالي للمعتقلين السياسيين في سجون البلاد يبلغ نحو مئة، وكان الرئيس البورمي وعد في كلمة في "تشاتام هاوس" مجموعة الابحاث العريقة في لندن بالافراج عن جميع السجناء السياسيين في بلاده قبل نهاية العام. بحسب فرانس برس.
    وقال "اضمن لكم انه بحلول نهاية هذه السنة لن يكون هناك سجناء رأي في بورما"، مؤكدا ان بورما "لا تطمح الا الى الانتقال من نصف قرن من الحكم العسكري والاستبدادي الى الديموقراطية".
    في غضون ذلك اعلن مصدر في الشرطة ان انفجارا ضعيفا اسفر عن سقوط خمسة جرحى في ماندلاي بعد تجمع ديني احياه كاهن بوذي متشدد يلقي خطبا عنيفة ضد المسلمين، ووقع الانفجار على بعد نحو تسعين مترا من مكان للصلاة في حي سكني في ثاني مدن البلاد، كما قال ضابط في مقر قيادة الشرطة في العاصمة نايبيداو طالبا عدم كشف هويته.
    وجرح خمسة اشخاص بينهم طفل وكاهن متدرب وثلاث نساء ورجل، وقال الضابط في الشرطة "لا نعرف بعد طبيعة الانفجار والتحقيق مستمر. لكننا نعتقد انها عبوة يدوية الصنع"، وكان الكاهن ويراثو احتل في تموز/يوليو غلاف مجلة تايم الاميركية بصفته "صورة للارهاب البوذي" بسبب مسؤوليته المفترضة في اعمال العنف الدينية التي اودت بحياة عشرات القتلى في آذار/مارس، واكد الكاهن وقوع الانفجار متهما "الاقلية" التي تحدث عنها مقال المجلة وبالتحديد مسلمي بورما الذين يشكلون 4 بالمئة من السكان. وقررت السلطات منع دخول هذا العدد من المجلة الى البلاد.
    فرنسا في بورما
    من جهة أخرى دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند نظيره البورمي ثين سين الذي استقبل للمرة الاولى في فرنسا في اطار زيارة رسمية، الى مواصلة الاصلاحات والاسراع في الافراج عن السجناء السياسيين، وهذه الزيارة الاولى لرئيس دولة بورما تأتي على خلفية تزايد اعمال العنف التي تستهدف الاقلية المسلمة الروهنجيا، لكن بحسب بيان للاليزيه فان الرئيس الفرنسي "دعا الرئيس ثين سين لمواصلة عملية الانتقال السياسي بحزم وتعميق الاصلاحات الاقتصادية التي بدأها منذ سنتين، واضاف البيان ان هولاند "شدد على ضرورة الافراج سريعا عن جميع سجناء الرأي بدون شروط وان يسلط الضوء كليا على اعمال العنف الطائفية الاخيرة لسوق المسؤولين عنها الى القضاء".
    ويحتفظ الجيش في بورما بدور اساسي فيما سلطت اعمال عنف دينية الضوء على مشاعر كره للمسلمين لدى الغالبية البوذية من السكان. ودعا البرلمان الاوروبي الى وضع حد ل"اضطهاد" الروهنجيا مشيرا الى عمليات توقيف وسجن اعتباطي واعمال تعذيب واغتصاب وتدمير ممتلكات او دور عبادة.
    وفضلا عن لقاء مع حركة الشركات الفرنسية الرئيسية ميديف زار ثين سين كاتدرائية نوتردام في باريس وبرج ايفل. وسيتوجه الخميس الى فرساي قبل مغادرته فرنسا، وصرح احد مستشاري هولاند ان الهدف من هذه الزيارة التي تجري بعيدا عن الاضواء -ولم يدل خلالها الرئيس البورمي باي تصريحات علنية في باريس- هو "تطبيع علاقاته مع المجتمع الدولي" و"تجنيب رانغون لقاء منفردا مع لندن التي كان لها على الدوام موقفا تجاه بورما مختلفا عن فرنسا". بحسب فرانس برس.
    وقد انتقدت زيارة الرئيس البورمي من قبل منظمات غير حكومية عدة بينها منظمة افاز، وهي حركة عالمية على الانترنت، التي شنت حملة لمناصرة الروهنجيا وحذرت في وثيقة نشرتها على الانترنت الاثنين من ان هناك "عوامل مؤشرة" الى احتمال ارتكاب ابادة جماعية بحق الروهنجيا، ولتنبيه الرأي العام قالت افاز انها جمعت اكثر من مليون توقيع على عريضة. كما قامت حركة افاز الاربعاء في ساحة لاريبوبليك الباريسية امام وسائل الاعلام بتنظيم مشهد تمثيلي للقاء بين فرنسوا هولاند وثين سين اذ وضع ناشطان قناعين منتحلين شخصيتي الرئيسين وهما يشربان الشمبانيا امام قبور كرتونية رفع فوقها لافتة تقول "لا تتخلوا عن بورما لتصبح رواندا المقبلة"، ودعت افاز مع منظمات اخرى بينها الاتحاد الدولي لحقوق الانسان هولاند الى "لضغط" على الرئيس البورمي و"عدم السكوت عن وضع حقوق الانسان" في بورما.
    اتفاق سلام بين بورما ومتمردي الكاشين
    الى ذلك قام ممثلون عن الحكومة والمتمردين الذين التقوا على الاراضي البورمية للمرة الاولى منذ تجدد القتال قبل عامين، بالتوقيع على خطة من سبع نقاط تنص على انهاء الاعمال العدائية في الشمال النائي، وقال المفاوض مين زاو اوو، المدير في "مركز ميانمار للسلام" الممول من الاتحاد الاوروبي والذي شارك في المحادثات التي عقدت في ميتكينيا عاصمة ولاية كاشين "اعتقد اننا توصلنا لاختراق"، واضاف "الاتفاقية تتعلق بوقف القتال في هذه المرحلة وبعد ذلك سيكون هناك نقاشات مفصلة حول اعادة تموضع الجنود"، وبحسب ترجمة رسمية للنص يتعهد الطرفان بالسعي "لمنع التصعيد ووقف الاعمال العدائية".
    ووافق الطرفان ايضا على اجراء حوار سياسي، وهو مطلب رئيسي للكاشين الذين طالما اصروا على ان المفاوضات يجب ان تعالج مطالبهم بالمزيد من الحقوق السياسية والحكم الذاتي، واتفق الطرفان على اجراء محادثات بشان اعادة الاهالي الذين نزحوا بسبب القتال وتشكيل فريق مراقبة مشترك، ورحب متحدث رئاسي بالاتفاق ووصفه "بالاخبار السارة حقا". ولم يتسن الاتصال بممثلين عن متمردي "جيش استقلال كاشين" للتعليق. بحسب فرانس برس.
    واجرى ممثلون عن "جيش استقلال كاشين" وحكومة الرئيس ثين سين الاصلاحية 3 ايام من المحادثات في ميتكينا. وكانت جولات المحادثات السابقة اجريت على الجانب الاخر من الحدود في الصين، وانضم فيجاي نمبيار المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة بان كي مون للاجتماع للمرة الاولى بصفة مراقب، الى جانب ممثلين عن الصين واقليات اتنية اخرىن وبورما التي يطلق عليها ايضا ميانمار واستقلت عن بريطانيا في 1948، شهدت مناطق منها حربا اهلية، وفيما يعد متمردو "جيش استقلال كاشين" اخر مجموعة رئيسية متمردة توافق على اتفاق سلام مبدئي، لا تزال مناوشات تندلع من وقت لاخر بين الحكومة ومجموعات اخرى.
    وكانت حكومة ثين سين وافقت على اتفاقات مبدئية لوقف اطلاق النار مع غالبية مجموعات التمرد الاتنية في اطار اصلاحاتها لكن القتال في ولاية كاشين استمر، واثار قيام الجيش بعمليات قصف جوي ضد "جيش تحرير كاشين" في كانون الاول/ديسمبر الماضي تنديدا دوليا لكن اعمال العنف توقفت منذ ذلك الحين، ومنذ توليه الحكم قبل عامين فاجأ ثين سين حتى منتقديه، بافراجه عن مئات السجناء السياسيين وتخفيفه الرقابة وسماحه لزعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي بدخول البرلمان، غير ان التفاؤل الدولي بشان الاصلاحات الواسعة تاثر بالنزاع في كاشين والاشتباكات العديدة بين بوذيين ومسلمين في انحاء البلاد.
    شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 29/آب/2013 - 21/شوال/1434

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 5:20 am