حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    لعنة الفضائح تلاحق حكام القارة العجوز

    شاطر
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    لعنة الفضائح تلاحق حكام القارة العجوز

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الخميس يوليو 25, 2013 11:07 pm

    لعنة الفضائح تلاحق حكام القارة العجوز
    الفساد مصيدة الساسة في اوروبا
    كمال عبيد


    شبكة النبأ: تتسم حياة الحكام والملوك بالتناقضات والمفارقات والغرابة أحيانا، كما تحتوي حياة الزعماء اسراراً وخفايا، لا يكف عنها الا في التاريخ البعيد، إذ ان القاسم المشترك بين الملوك والزعماء هو الحكم والسياسة، لكن ربما تفرقهم السياسة وتطيح ببعضهم، بينما قد توحدهم الدكتاتورية أو الفساد احياناً، لذا فان الحياة الحكام والملوك فيها الكثير من العبر والمواعظ التي تشكل للشعوب معلومات يستفاد منها لتحصيل حكمة تنفع لحياة اليوم والغد، ولعل من ابرز حكام العالم التي تتسم بهم هذه الصفات آنفة الذكر هم حكام القارة العجوز.
    فعلى الرغم من نظام الحكم في قارة أوربا يعرف بأنه نظام ديمقراطي تحرري، الا ان بعض هذه الأنظمة وحكامها تعج بهم سلسلة من الفضائح والاسرار الخطيرة، فمثلا تراجع شعبية المحافظين في المانيا بسبب فضائح ضريبية ومحاباة أقارب، وتنتمي لهذا الحزب الشخصية السياسية البارزة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تعد من ابرز الشخصيات السياسية في أوربا، فقد ظهر مؤخرا بأن لها اسرار فيما يتعلق بماضيها الشيوعي من خلال كتاب، غير أن انجيلا ميركل رفضت مزاعم يرصدها كتاب جديد بأنها كانت مرتبطة بالنظام الشيوعي في المانيا الشرقية بدرجة أكبر كثيرا مما اعترفت به قائلة انها لم تخف قط شيئا عن ماضيها.
    كما يعد سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي السابق من ابرز الشخصيات التي أطالتها الفضائح وابرزها فضيحة روبيغيت على الرغم من انه يتمتع بشعبية كبيرة واهتمام إعلامي باعتباره زعيم سياسي كبير، الا ان هذه الفضيحة قد يترتب عليها آثار على الحياة السياسية في إيطاليا.
    وفي ذات الاطار تم توقيف نائب من حزب كاميرون للاشتباه باغتصابه رجلا، بينما يتعرض بعض النواب السياسي للإهانات العنصرية كما حدث في ايطاليا عندما شبه عضو بارز في البرلمان الإيطالي من حزب رابطة الشمال المناهض للمهاجرين أول وزيرة سوداء في إيطاليا بإنسان الغاب، في حين علقت محكمة أسبانية الاتهامات المنسوبة إلى الأميرة كريستينا ابنة الملك خوان كارلوس بالاشتراك في جريمة احتيال وكسب غير مشروع تورط فيها زوجها وذلك لعدم كفاية الأدلة، وزادت هذه القضية وعدد من فضائح الفساد الأخرى المرتبطة بشخصيات رفيعة المستوى من الاستياء العام من العائلة المالكة ومن الفساد بين الأغنياء وذوي النفوذ في وقت تعاني فيه جموع الشعب من بطالة بلغ معدلها 27 في المئة وركود مستمر منذ فترة طويلة.
    وعلى الصعيد ذاته تم رفع الحصانة عن رئيس الوزراء السابق بيتر نيكاس بعد أن اتهمت مساعدة مقربة منه بالرشوة واستغلال منصبها لكن رئيس الوزراء السابق مازال نائبا في البرلمان ويتمتع بالحصانة البرلمانية.
    ومن جانب مختلف فهناك مناسبات ملكية لها خصوصية كبرى كتتويج الملوك أو الملكات ، إذ تحتفل بريطانيا بالذكرى الستين لتتويج الملكة إليزابيث الثانية، وتعد الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر 87 عاما أكبر الملوك سنا في أوروبا، كما سيخلف الامير فيليب الذي الملك البير الثاني على عرش بلجيكا في 21 تموز/يوليو، فيما كان بعض الزعماء مثار فضول الكثيرين حتى بعد مماتهم، لما تحملها من إسرار وخفايا يكشف عنها في التاريخ البعيد، مثل رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق بيير موروا الذي حقق سلسلة من المكاسب العمالية بوصفه رئيسا لأول حكومة اشتراكية في فرنسا الحديثة توفي عن 84 عاما، كما توفي رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق جوليو أندريوتي وفاته عن 94 عاما، وتولى أندريوتي رئاسة الوزراء في إيطاليا سبع مرات وهو من أشهر شخصيات ما بعد الحرب في البلاد، لذا تبقى حياة الملوك بمثابة تجربة تسبق الزمن تهدى الى ابناء اليوم على طبق من ذهب ليستفاد منها لما تحتويه من مواعظ وعبر تاريخية.
    فضائح ضريبية ومحاباة أقارب في ألمانيا
    في سياق متصل سجل المحافظون الذين تنتمي إليهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أدنى مستوى لشعبيتهم خلال سبعة شهور وفقا لنتيجة استطلاع للرأي نشرت في ظل فضيحة تهرب ضريبي ومحاباة أقارب تلاحق حزب شريك في الائتلاف، وأوضحت نتيجة الاستطلاع الذي أجراه معهد إمنيد لاستطلاعات الرأي لحساب صحيفة بيلد ام زونتاج أن شعبية الحزب الديمقراطي المسيحي وشريكه في الائتلاف الاتحاد الاجتماعي المسيحي تراجعت ثلاث نقاط مئوية عن الأسبوع الماضي لتبلغ 37 بالمئة وهي أدنى نسبة منذ أكتوبر تشرين الأول.
    وكان أولي هونيس رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم قال الشهر الماضي إنه أبلغ طواعية عن نفسه لتهربه من الضرائب في تحقيق عرض حكومة ميركل للنقد لكونها متساهلة مع التهرب الضريبي، وهونيس أحد أكثر رؤساء الأندية الرياضية تقديرا في ألمانيا ويعتبر مؤيدا للاتحاد الاجتماعي المسيحي وله صلات وثيقة بميركل. بحسب رويترز.
    ومع اقتراب الانتخابات الاتحادية والانتخابات الإقليمية في ولاية بافاريا المقررة بعد خمسة شهور نأت ميركل والاتحاد الاجتماعي المسيحي بأنفسهم عن هونيس غير أن الاتحاد يواجه تساؤلات أيضا بشأن سلوك بعض أعضائه، وكان زعيم الكتلة البرلمانية للاتحاد الاجتماعي المسيحي استقال بنهاية الشهر الماضي قائلا إنه استخدم أموال ولاية بافاريا لدفع راتب كبير لزوجته التي تعمل لديه وهي ثغرة قانونية استخدمها أعضاء البرلمان من بافاريا لسنوات، وقال بعض الوزراء في الحكومة الإقليمية إنهم سيتبرعون بالمال الذي دفعوه لعائلاتهم في أعمال خيرية.
    كما رفضت انجيلا ميركل مزاعم يرصدها كتاب جديد بأنها كانت مرتبطة بالنظام الشيوعي في المانيا الشرقية بدرجة أكبر كثيرا مما اعترفت به قائلة انها لم تخف قط شيئا عن ماضيها، ويقول الكتاب وهو بعنوان "الحياة الأولى لانجيلا ميركل" ان ميركل التي ستسعى للحصول على ولاية ثالثة كمستشارة لألمانيا في الانتخابات الاتحادية في سبتمبر أيلول كانت مسؤولة عن التعليم الماركسي اللينيني في وحدة بحركة الشبيبة في دور يتجاوز الواجبات الثقافية التي تحدثت عنها سابقا، وقالت المستشارة (58 عاما) "استطيع فقط ان الجأ الى ذكرياتي. عليك فقط ان تقبل هذا ... اذا ما ظهر شيء اخر فمن ثم يمكنني العيش معه ... المهم بالنسبة لي انني لم احتفظ بأي شيء سرا."
    ومن غير المرجح ان تؤثر مزاعم الكتاب على فرص اعادة انتخاب ميركل لكنه يسلط الضوء على كيفية بقائها غامضة بالنسبة للعديد من الالمان بعد قرابة ثماني سنوات في السلطة.
    وقالت ميركل مازحة انه ربما تكون هناك اوجه اخرى من حياتها السابقة لم تنكشف "هذا هو الحال دائما عندما يظهر شيء ما والذي هو بالطبع من منظور المانيا الشرقية السابقة يبدو مختلفا تماما ثم يقول الناس 'انها لم تخبرنا هذا بعد' و 'انها لم تخبرنا بهذا بعد'، " لا اعرف - ربما هناك اشياء اخرى لم اتحدث عنها لان احدا لم يسأل عنها"، وكانت ميركل تبلغ من العمر 35 عاما عندما انهار جدار برلين في عام 1989 وكانت تعمل كعالمة في معهد اكاديمي. ووصفت ميركل حياتها السابقة بانها غير سياسية على النقيض من الرئيس الالماني يواكيم جاوك والذي كان قسا في المانيا الشرقية وعارض النظام بشدة. بحسب رويترز.
    وقالت ميركل انها عندما كانت في معهد بحث علمي كانت مسؤولة ثقافية لحركة الشبيبة الالمانية الحرة وهي حركة انضم اليها جميع الشباب في المانيا الشرقية في سن المراهقة، ويكرر الكتاب الجديد مزاعم سابقة بان الدور كان "موظفة تحريض ودعاية" وكان على مستوى في التشكيل الهرمي اعلى مما قالت به ميركل من قبل، وفي ذروة حركة الشبيبة الألمانية الحرة كان بها مليونا عضو وكانوا يرتدون القمصان الزرقاء وتعهدوا بان يكونوا "مستعدين من أجل السلام والاشتراكية".
    برلسكوني يشن هجوما على القضاة ويتهمهم بمحاولة القضاء عليه سياسيا
    على الصعيد ذاته شن رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني هجوما عنيفا على القضاء خلال تجمع سياسي عاصف واتهمهم بمحاولة القضاء عليه سياسيا ولكنه تعهد بمواصلة دعم الائتلاف الحكومي الهش الذي يمثل يسار الوسط برئاسة رئيس الوزراء انريكو ليتا.
    وكرر برلسكوني زعيم يمين الوسط بايطاليا اتهاماته التي يوجهها منذ فترة طويلة ضد ممثلي الادعاء. وكان طعن برلسكوني في ادانته بالتحايل الضريبي قد رفض الاسبوع الماضي ومازال يواجه محاكمة بتهمة مضاجعة قاصر مقابل مال، وقال برلسكوني ان"اي شخص ليس له صلة بالحزبية السياسية يمكن ان يرى بوضوح ان هناك قضاة تحركهم دوافع سياسية وتعميهم الكراهية والتحامل ضدي"، وكثيرا ماقطعت كلمته صافرات وصيحات استجهان تقول "في السجن" من قبل متظاهرين معارضين بالاضافة الى هتافات "سيلفيو سيلفيو" من قبل انصار حزب حرية الشعب الذي يتزعمه برلسكوني، وتدخلت الشرطة للفصل بين الطرفين ولم تظهر علامة على وقوع اعمال عنف خطيرة.
    وزاد هذا التجمع من التوترات داخل ائتلاف ليتا الهش بين المعسكرين المتنافسين التقليديين وهما اليسار واليمين. وشكل هذا الائتلاف بعد الانتخابات العامة في فبراير شباط والتي لم تسفر عن نتيجة حاسمة او عن فوز حزب قادر على الحكم بمفرده. بحسب رويترز.
    ولكن برلسكوني قال انه لا يوجد احتمال لسحب دعمه لليتا والذي قال انه وعد بقبول مطلب يمين الوسط بتخفيضات ضريبية يبلغ حجمها مليارات اليورو، وقال برلسكوني في كلمة امام تجمع حاشد في مدينة بريشيا بشمال ايطاليا "اعتقدوا انني قد انسحب واضع بقاء هذه الحكومة في خطر، "ولكن مثلما الحال دائما فانهم مخطئون. نعتزم مواصلة دعم هذه الحكومة"، وبرلسكوني ليس وزيرا في حكومة ليتا ولكنه يلعب دورا حاسما وراء الكواليس وقد يسقط الحكومة اذا سحب دعمه لها في البرلمان، ويواجه قطب الاعلام البالغ من العمر 76 عاما جلسة جديدة في محاكمته بتهمة ممارسة الجنس مع راقصة الملاهي الليلية كريمة المحروق المعروفة باسم "روبي سارقة القلوب" عندما كان عمرها اقل من 18 عاما، وبالاضافة الى ذلك طلب ممثلو الادعاء في نابولي بمحاكمة برلسكوني بشأن اتهامات منفصلة برشوة عضو في مجلس الشيوخ للانضمام لحزبه من اجل المساعدة في اسقاط حكومة رئيس الوزراء السابق رومانو برودي التي سقطت في 2008.
    عضو بالبرلمان الإيطالي يشبه وزيرة سوداء بإنسان الغاب
    على صعيد ذو صلة شبه عضو بارز في البرلمان الإيطالي من حزب رابطة الشمال المناهض للمهاجرين أول وزيرة سوداء في إيطاليا بإنسان الغاب، ومنذ تعيين سيسيلي كيينجي وهي إيطالية تنحدر من الكونجو الديمقراطية وزيرة للهجرة في ابريل نيسان وهي تتعرض لسلسلة من الإهانات العنصرية، وقال روبرتو كالديرولي نائب رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يوم السبت في تجمع سياسي ببلدة تريفيجليو بشمال البلاد "أنا أحب الحيوانات.. الدببة والذئاب.. كما يعرف الجميع.. لكن عندما أرى صورا لكيينجي لا يسعني إلا أن أفكر في إنسان الغاب ولكني لا أقول انها كذلك"، وأضاف أن نجاح كيينجي شجع "المهاجرين بشكل غير مشروع" الذين يريدون المجيء إلى إيطاليا ويجب أن تكون "وزيرة في بلدها" كما ورد في تقارير صحفية.
    ووجهت إهانات للوزيرة من جماعات يمينية متطرفة قالت عنها إنها "قردة الكونجو" و"زولو" و"السوداء الكارهة لإيطاليا"، وفي الشهر الماضي طرد عضو من رابطة الشمال في البرلمان الأوروبي لتوجيه إهانات للوزيرة، وكثيرا ما يتسم أسلوب كالديرولي بالعدوانية وهو سياسي معارض شغل مرتين منصبا وزاريا خلال عهد رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني.
    وفي عام 2006 اجبر على الاستقالة من منصب وزير الإصلاح بعد ارتدائه قميصا يسخر من النبي محمد خلال نشرة إخبارية في قناة حكومية. وفي وقت لاحق من العام ذاته بعد أن فازت إيطاليا بكأس العالم لكرة القدم ادلى بتصريحات عنصرية عن الفريق الفرنسي.
    ونقلت وكالة انسا للانباء عن كالديرولي قوله "لم أكن أقصد الإهانة وإذا كانت الوزيرة كيينجي شعرت بالإهانة فأنا آسف.. لكن تصريحاتي جاءت خلال كلمة سياسية أوسع نطاقا انتقدت الوزيرة وسياساتها، ولم تدل كيينجي بتصريحات رسمية لكنها قالت لوكالة إيه.جي.آي إن كالديرولي يجب أن يفكر في الطريقة التي يريد بها تمثيل إيطاليا، وأضافت "لا أريد أن أخاطب شخص كالديرولي.. بل باعتباره ممثلا لمؤسسة. فكر فيما تقول".
    محكمة أسبانية تعلق الاتهامات المنسوبة للأميرة كريستينا
    في حين علقت محكمة أسبانية الاتهامات المنسوبة إلى الأميرة كريستينا ابنة الملك خوان كارلوس بالاشتراك في جريمة احتيال وكسب غير مشروع تورط فيها زوجها وذلك لعدم كفاية الأدلة، ووجهت الاتهامات للأميرة كريستينا (47 عاما) في الشهر الماضي في أول واقعة يخضع فيها أحد أفراد العائلة المالكة لإجراءات قانونية تتعلق بقضية جنائية منذ عودة النظام الملكي إلى أسبانيا في سبعينات القرن العشرين.
    ويبطل الحكم الصادر من المحكمة العليا في مايوركا حكما سابقا أصدره القاضي خوسيه كاسترو من محكمة أدنى. وقالت المحكمة العليا إن الاتهامات يمكن أن توجه إلى الأميرة كريستينا مجددا إن ظهرت أدلة جديدة. بحسب رويترز.
    وكان كاسترو قد قال إن هناك أدلة تثبت أن الأميرة ساعدت وحرضت أو على الأقل شاركت زوجها إيناكي أوردانجارين المتهم بالاحتيال والتهرب الضريبي وتزوير وثائق واختلاس ستة ملايين يورو (ثمانية ملايين دولار) من الأموال العامة حينما كان رئيسا لمؤسسة خيرية.
    توجيه اتهامات لرئيس الوزراء التشيكي السابق
    من جهتها قالت متحدثة باسم البرلمان التشيكي إن الادعاء طلب من مجلس النواب رفع الحصانة عن رئيس الوزراء السابق بيتر نيكاس للسماح بمحاكمته جنائيا، واستقال نيكاس من منصبه الشهر الماضي بعد أن اتهمت مساعدة مقربة منه بالرشوة واستغلال منصبها لكن رئيس الوزراء السابق مازال نائبا في البرلمان ويتمتع بالحصانة البرلمانية. بحسب رويترز.
    ولم تذكر المتحدثة الاتهامات التي يعتزم الادعاء توجيهها لنيكاس. واتهمت مساعدته بعرض مناصب في شركات حكومية على ثلاثة من أعضاء البرلمان مقابل وقف الحملة على رئيس الوزراء العام الماضي، وقال نيكاس إن الاتفاق كان اتفاقا سياسيا معتادا في بلاده وليس فيه ما يمكن أن يجرم، وحل جيري روسنوك محل نيكاس المحافظ ومن المنتظر أن يستكمل تشكيل حكومته.
    توقيف نائب من حزب كاميرون للاشتباه باغتصابه رجلا
    ذكرت وسائل اعلام بريطانية ان احد نواب رئيس مجلس العموم البريطاني ينتمي الى حزب رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون، اوقف للاشتباه باغتصابه رجلا والاعتداء على آخر، وقالت هذه المصادر ان نايجل ايفانز (55 عاما) النائب والعضو في حزب المحافظين، يستجوب من قبل المحققين بشأن اعتداءين على رجلين في العشرين من العمر منذ 2009، حسب المصادر نفسها.
    ويتمتع ايفانز بشعبية كبيرة في مجلس العموم وانتخب عن لانكشير (شمال غرب انكلترا). وهو احد ثلاثة نواب لرئيس مجلس النواب في البرلمان البريطاني، وقد شارك في رئاسة حزب المحافظين من 1999 الى 2001، وقالت الشرطة في بيان ان "رجلا في الخامسة والخمسين من العمر يتحدر من بندلتون في لانكشير اوقف اليوم من قبل شرطة لانكشير بشأن شبهات بارتكاب اغتصاب واعتداء جنسي"، بدون ان تكشف هويته. بحسب فرانس برس.
    ووقع الاعتداءان في قرية بندلتون حيث يقيم النائب، بين تموز/يوليو 2009 وآذار/مارس 2013، وكان نايجل ادامز كشف في 2010 بعد عشر سنوات على انتخابه انه مثلي الجنس مؤكدا انه "تعب من العيش في الكذب"، وقال لصحيفة ميل اون صاندي حينذاك ان خصومه السياسيين كانوا يستعدون لكشف سره، واضاف "لا استطيع ان اسمح لنفسي بان يستخدم احد ذلك ضدي ولم اكن استطيع ان اجازف بذلك. لا اريد ان يواجه نواب آخرون هذا الشكل من الشر"، وتأتي هذه القضية الجديدة بينما تهز بريطانيا سلسلة من الفضائح الجنسية وخصوصا تحقيق حول اعتداءات يشتبه بتورط النجم التلفزيوني جيمي سافيل الذي توفي في 2011، فيها.
    بريطانيا تحتفل بالذكرى الستين لتتويج الملكة إليزابيث الثانية
    بعد عام على الاحتفالات الفاخرة باليوبيل الماسي للملكة إليزابيث الثانية، يستعد البريطانيون لإطلاق احتفالات أقل حفاوة بالذكرى الستين لتتويجها الذي جرى بعد عدة أشهر من اعتلائها العرش، وتعد الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر 87 عاما أكبر الملوك سنا في أوروبا، وهي كانت في الخامسة والعشرين من العمر عندما توفي والدها جورج السادس على بغتة، فتولت العرش في السادس من شباط/فبراير 1952. لكنها لم تتوج رسميا إلا بعد 16 شهرا، في الثاني من حزيران/يونيو 1953، نظرا الى الحداد الرسمي في البلاد.
    وتصادف الذكرى الستون بالتحديد لحفل التتويج الفاخر الذي نظم في كاتدرائية ويستمنستر في لندن بحضور أكثر من 8 آلاف مدعو وممثل عن 129 بلدا وإقليما، وكان ذاك الحفل أول حدث من هذا القبيل يبث على التلفزيون، فتتبعه أكثر من 20 مليون مشاهد اشترى الكثير منهم أول جهاز تلفزيون له في تلك المناسبة. كما أن 11 مليون مستمع تابع مجريات هذا الحفل على المذياع، لكن الملكة قررت هذه المرة أن تمضي هذا اليوم "في أجواء خاصة"، بحسب خدمات باكينغهام، وعلى الأرجح في قصر ويندسور، وهي ستشارك في قداس احتفالي يقام بمناسبة ذكرى تتويجها في كاتدرائية ويستمنستر بحضور نحو ألفي مدعو.
    وسيحضر أيضا هذا القداس 20 فردا على الأقل من العائلة الملكية، أولهم زوجها الأمير فيليب البالغ من العمر 91 عاما، لكن الأضواء ستسلط من دون أدنى شك على الامير وليام وزوجته كايت اللذين يستعدان لولادة ولدهما الاول ولي العهد في غضون بضعة أسابيع.
    وسيقرأ رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون والأمين العام لرابطة الكومنولث كامالش شارما نصوصا دينية خلال احياء القداس الاحتفالي في الكاتدرائية التي شهدت على أبرز المحطات في العائلة الملكية، مثل 38 حفل تتويج منذ 900 عام ومراسم دفن الملكة الأم أو الأميرة ديانا، وأيضا زواج كايت ووليام في العام 2011، وسيبث القداس الذي دعي إليه ممثلو الديانات الكبيرة مباشرة على هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، وستليه مأدبة غداء خاصة تنظمها الملكة على شرف قلة من المدعوين المحظوظين، وترجح خدمة الارصاد الجوية هطول الامطار في هذا اليوم، كما كانت الحال في بريطانيا منذ 60 عاما.
    لكن الاحوال الجوية السيئة لم تعكر في ذاك الحين الاجواء الاحتفالية، ولم تؤثر لا على حماس آلاف الفضوليين الذين احتشدوا في الشوارع ولا على برودة أعصاب الملكة التي قيل انها تمرنت عشية الاحتفال على تحمل التاج الذين يزن 2,5 كيلوغرامات، وقد عايشت الملكة إليزابيث الثانية المعروفة بملابسها الفاتحة الألوان وقبعاتها التقليدية والتي بلغت شعبيتها مستويات قياسية خلال الاعوام الاخيرة أحداثا تاريخية عدة، أبرزها الحرب العالمية الثانية وانهيار الامبراطورية البريطانية، وعاصرت 12 رئيس وزراء. بحسب فرانس برس.
    وقد أدخلت الملكة التي تتمتع عموما بصحة جيدة إلى المستشفى لمدة 24 ساعة في آذار/مارس الماضي، إثر التهاب في الامعاء. وبات البريطانيون يتقبلون أكثر فاكثر فكرة تخليها عن العرش لأسباب صحية. لكنها تستبعد هذا الاحتمال، وهي كانت قد صرحت عند اعتلائها العرش أنها ستتولى هذه المهام مدى الحياة، وتعد إليزابيث الثانية رئيسة الدول البريطانية و15 دولة أخرى من بلدان الكومنولث، غير أنها بدأت مؤخرا تكلف أفراد عائلتها القيام بالتزاماتها في الخارج، وسيتم اطلاق 41 ضربة مدفع على شرفها من حديقة بالقرب من قصر باكينغهام، تليها طلقات نارية من برج لندن، وسينظم "مهرجان التتويج" في حدائق قصر باكينغهام بين 11 و 14 تموز/يوليو، فضلا عن معرض يفتح أبوابه في 27 تموز/يوليو ويضم الملابس التي تم ارتداؤها في حفل التتويج.
    ملك البلجيك المقبل ومسؤولياته الجديدة
    اعلن الامير فيليب الذي سيخلف الملك البير الثاني على عرش بلجيكا في 21 تموز/يوليو، الخميس انه "يدرك جيدا" مسؤولياته الجديدة، وذلك في اول ظهور منذ اعلان والده تخليه عن العرش، وفي تصريح مقتضب للصحافة على هامش زيارة الى انتورب للمشاركة في اجتماع علمي، قال الامير فيليب "اريد الاشادة بالملك وعهده الذي دام عشرون سنة، انا واع جيدا بالمسؤوليات التي تقع على عاتقي وساواصل الالتزام بها من كل قلبي"، ولم يرغب الامير (53 سنة) الذي بدا متوترا، الرد على اسئلة الصحافيين وحدد لهم موعدا في 21 تموز/يوليو، ذكرى العيد الوطني في بلجيكا والتاريخ الذي اختاره الملك البير الثاني "لتسليم الشعلة" الى نجله، وغداة خطاب الملك الى الامة خصصت وسائل الاعلام البلجيكية صباح الخميس برامج خاصة للتغيير في قمة هرم الدولة وانعكاساته السياسية. بحسب فرانس برس.
    وكتبت صحيفة "لو سوار" ان "تخلي الملك البير الثاني يفتح مرحلة غموض سياسي" و"يعيد النقاش حول استعداد ابنه وحتى حول مستقبل النظام الملكي كما هو اليوم"، واعتبرت "لا ليبر بلجيك" ان "البير الثاني الذي شعر لاسباب صحية بالعجز عن مواجهة ازمة سياسية كبيرة، اتخذ مسؤولياته في صالح البلاد" ووصفت عهد الملك العاهل المتخلي عن العرش بانه "قوي وشجاع وحميمي"، وشددت الصحية على انه يجب على الامير فيليب ان "يقنع فلاندر" المنطقة الشمالية حيث لا يحظى النظام الملكي بنفس الدعم كما في والونيا الفرنكوفونية، وتساءلت صحفة دي مورغن الفلامنكية "هل سيقتدي الملك المقبل فيليب بنموذج +الملك الرهبان+ بودوان او والده صاحب الابتسامة، رجل الضعف البشري".
    وفاة جوليو أندريوتي رئيس الوزراء الإيطالي لسبع فترات
    من جهة أخرى أعلنت مصادر في أسرة رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق جوليو أندريوتي وفاته عن 94 عاما، وتولى أندريوتي رئاسة الوزراء في إيطاليا سبع مرات وهو من أشهر شخصيات ما بعد الحرب في البلاد، وظل أندريوتي القيادي البارز في الحزب المسيحي الديمقراطي المنحل الذي هيمن على السياسة الإيطالية لقرابة خمسين عاما بعد الحرب العالمية الثانية نائبا في البرلمان الإيطالي منذ عام 1945، وأصبح سناتور مدى الحياة في عام 1991. بحسب رويترز.
    وكان أندريوتي شخصية بارزة أحدثت استقطابا في الرأي العام الإيطالي منذ دخوله الحكومة وهو في سن الثامنة والعشرين إلى أن اتهم بالقتل والتورط مع المافيا في أواخر التسعينيات لكن تمت تبرئة ساحته فيما بعد.
    وفاة رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق بيير موروا
    الى ذلك أعلنت الحكومة الفرنسية ان رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق بيير موروا الذي حقق سلسلة من المكاسب العمالية بوصفه رئيسا لأول حكومة اشتراكية في فرنسا الحديثة توفي عن 84 عاما، وكان موروا قد نقل الى احد مستشفيات باريس بعد عام من اجراء جراحة له لاستئصال ورم سرطاني في الرئة. بحسب رويترز.
    وخلال رئاسته للحكومة في الفترة بين عامي 1981 و1984 ابان حكم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران اشرف موروا على سلسلة من الاصلاحات تضمنت خفض ساعات العمل الاسبوعية من 40 الى 39 ساعة وخفض سن التقاعد الى ستين عاما ومنح العاملين اسبوعا خامسا من العطلات المدفوعة الاجر ورفع الاعانات الاجتماعية. وفي عام 2000 تم خفض عدد ساعات العمل الاسبوعية الى 35 ساعة، وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في طوكيو حيث يرافق الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند في زيارة رسمية "فقدنا شخصية كانت احدى دعامات الديمقراطية الاجتماعية"، واولوند الذي انتخب رئيسا للبلاد منذ أكثر من عام هو اول رئيس اشتراكي لفرنسا بعد ميتران.
    شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 25/تموز/2013 - 16/رمضان/1434

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:25 am