حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    ظاهرة التجسس الحكومية... مصادرة حقوق الانسان ونهب ملكيته

    شاطر
    avatar
    حزب الحقيقه
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 144
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    ظاهرة التجسس الحكومية... مصادرة حقوق الانسان ونهب ملكيته

    مُساهمة  حزب الحقيقه في الخميس يوليو 25, 2013 11:05 pm

    ظاهرة التجسس الحكومية... مصادرة حقوق الانسان ونهب ملكيته

    شبكة النبأ: لاتزال فضائح التجسس التي هزت العديد من الحكومات محط اهتمام واسع من قبل الاوساط الشعبية والاعلامية، حيث اثارت هذه الفضائح التي تقوم بها وكالات الاستخبارات العالمية الكثير من ردود الافعال الغاضبة.
    خصوصا وان عمليات التجسس قد شملت الكثير من الاتصالات الهاتفية للعديد من المواطنين في مختلف دول العالم يضاف الى ذلك التجسس على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والاطلاع على البريد الالكتروني في سبيل رصد بعض المعلومات المهمة، وفيما يخص تلك الفضائح فقد اتهم المخترع البريطاني لشبكة الانترنت العالمية الحكومات الغربية بالنفاق لقيامها بالتجسس على الانترنت في الوقت الذي تعطي فيه دروسا لزعماء يمارسون القمع في انحاء العالم لانهم يفعلون نفس الشيء.
    وقال تيم بيرنرز لي عالم الكمبيوتر المولود في لندن والذي اخترع الشبكة في عام 1989 مع انهيار سور برلين ان الغرب متورط في أعمال تجسس "ماكرة" على الانترنت يمكن ان تغير الطريقة التي يستخدم بها أشخاص عاديون اجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.
    وواجهت الولايات المتحدة وبريطانيا ضجة محلية وعالمية بعد ان سرب متعاقد سابق مع وكالة الأمن القومي الامريكية وثائق كشفت عن برامج امريكية وبريطانية سرية في السابق للتجسس على الانترنت. وقال بيرنرز لي (58 عاما) لصحيفة تايمز في مقابلة "في الشرق الاوسط يسمح للناس بالدخول على الانترنت لكن يتم التجسس عليهم ثم يوضعون في السجون." وقال "يمكن ان يصبح من السهل للناس في الغرب ان يقولوا (يجب ألا يسمح لتلك الحكومات السيئة بالدخول على الانترنت للتجسس). لكن من الواضح ان الدول النامية تتجسس بجدية على الانترنت." بحسب رويترز.
    وقال بيرنرز لي ان هذه الكشوفات بشأن التجسس الامريكي والبريطاني على الانترنت يمكن ان تغير الطريقة التي يستخدم بها الناس الانترنت وخاصة الاجيال الاصغر التي يمكنها ان تستخدمها في اغراض خاصة. وشكك ايضا في إمكانية ان تحمي الحكومات بيانات حساسة بمجرد جمعها.
    المخابرات تتجسس
    في السياق ذاته قالت صحيفة لو موند الفرنسية إن وكالة المخابرات الخارجية الفرنسية تتجسس على الاتصالات الهاتفية للفرنسيين وبريدهم الالكتروني ونشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت الصحيفة إن وكالة المخابرات الخارجية الفرنسية اعترضت إشارات من أجهزة كمبيوتر وهواتف داخل فرنسا وبين فرنسا ودول أخرى بهدف وضع خريطة لشبكة المتحدثين وإن كانت لا تتنصت على محتوى المكالمات. وقالت الصحيفة ان هذا العمل غير مشروع.
    وقالت لو موند "كل اتصالاتنا يجري التجسس عليها" مشيرة الى أن تقريرها اعتمد على مصادر مخابرات لم تكشف عنها فضلا عن تصريحات علنية لمسؤولين بالمخابرات. وأضافت الصحيفة "لسنوات طويلة يجري تخزين رسائل البريد الالكتروني والرسائل القصيرة وسجلات الهواتف والدخول إلى مواقع فيسبوك وتويتر."
    وتشبه هذه الأنشطة تلك التي تقوم بها وكالة الأمن القومي الأمريكية والتي كشفها المتعاقد السابق مع الوكالة إدوارد سنودن في وثائق مسربة. وكشفت الوثائق أن الوكالة تتنصت على كميات هائلة من المعلومات على الانترنت مثل رسائل البريد الالكتروني وغرف الدردشة وتسجيلات الفيديو من شركات كبرى مثل فيسبوك وجوجل ضمن برنامج يعرف باسم بريزم.
    وأظهرت الوثائق أيضا أن الحكومة الأمريكية جمعت معلومات عن توقيت ومدة الاتصالات وأعداد المتصلين في جميع الاتصالات الهاتفية التي أجريت عن طريق شركات مثل فيرزون. وقالت لو موند إن لجنة الامن الوطني الفرنسية والتي من مهامها السماح بعمليات تجسس محددة ولجنة المخابرات بالجمعية الوطنية رفضتا التقرير وقالتا انهما تعملان في إطار القانون.
    على صعيد متصل قالت صحيفة جارديان البريطانية إن هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية إحدى أجهزة المخابرات تنصتت على اتصالات هواتف وانترنت دولية تمر عبر كابلات من الألياف الضوئية وتتبادل قدرا هائلا من المعلومات الشخصية مع وكالة الأمن القومي الأمريكية. وكانت الصحيفة نشرت في وقت سابق تفاصيل حول برامج مراقبة سرية للغاية كشف عنها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن.
    وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن سنودن أطلعها على وثائق تتعلق بمشروع يطلق عليه اسم "تيمبورا". وأضافت أن تيمبورا يستخدم منذ نحو 18 شهرا ويسمح لهيئة الاتصالات الحكومية البريطانية بالتنصت على قدر ضخم من البيانات المستمدة من كابلات الألياف الضوئية وتخزينها لفترة تصل إلى 30 يوما.
    ومن المرجح أن يزيد هذا التقرير من الضغط على حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لطمأنة المواطنين بشأن طريقة جمع البيانات الخاصة بهم واستخدامها. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج للبرلمان في وقت سابق هذا الشهر إن هيئة الاتصالات الحكومية تلتزم دائما بالقانون البريطاني في التعامل مع البيانات التي يجري جمعها عن طريق التنصت. وجاءت تصريحات هيج ردا على أسئلة بخصوص برنامج بريزم الأمريكي السري لمراقبة البيانات. ولم يؤكد الوزير أو ينفي أي تفاصيل تتعلق بتبادل معلومات المخابرات بين واشنطن ولندن مكتفيا بالقول إن ذلك يمكن أن يفيد أعداء بريطانيا. بحسب رويترز.
    وقال متحدث باسم هيئة الاتصالات الحكومية "لا نعلق على شؤون المخابرات وفقا للممارسة القائمة منذ فترة طويلة." وأضاف "تجدر الإشارة إلى أن هيئة الاتصالات الحكومية جادة للغاية في تنفيذ التزاماتها بموجب القانون. فعملنا ينفذ طبقا لإطار قانوني وسياسي صارم يضمن مشروعية أنشطتنا وضروريتها وملاءمتها ووجود رقابة صارمة."
    وثائق سنودن
    الى جانب ذلك قال صحفي اطلع على وثائق المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الأمريكية ادوارد سنودن في مقابلة صحفية إن سنودن لديه معلومات خطيرة قد تصبح "اسوأ كابوس" للولايات المتحدة في حالة الكشف عنها. وقال جلين جرينوولد الصحفي بجريدة الجارديان الذي كان أول من نشر الوثائق التي سربها سنودن في مقابلة صحفية ان على الحكومة الأمريكية ان تتوخى الحذر في ملاحقتها لمحلل الكمبيوتر السابق سنودن.
    وأضاف جرينوولد في المقابلة التي اجرتها معه صحيفة "لا ناسيون " الارجنتينية في مدينة ريو دي جانيرو "سنودن لديه معلومات تكفي لألحاق الضرر بالحكومة الأمريكية في دقيقة واحدة اكثر مما سببه اي شخص اخر على الاطلاق." وأضاف "يجب على الحكومة الأمريكية ان تتضرع كل يوم وتبتهل الا يحدث شيء لسنودن لأنه اذا حدث له شيء فسوف تتسرب كل المعلومات وقد تكون اسوأ كابوس لها."
    وأغضبت تسريبات سنودن بشأن اسرار التجسس الامريكية ومن بينها التنصت على الاتصالات بالبريد الالكتروني في انحاء العالم اصدقاء واشنطن وأعداءها على حد سواء. وانتقد زعماء دول أمريكا اللاتينية الولايات المتحدة بعد ان قال جرينوولد لصحيفة برازيلية ان الولايات المتحدة استهدفت معظم المنطقة ببرامج تجسس راقبت حركة الانترنت. وحثت واشنطن دول العالم على عدم توفير ممر آمن لسنودن.
    وقال جرينوولد في حديث لصحيفة لا ناسيون ان الوثائق التي خزنها سنودن في مناطق مختلفة من العالم تتحدث بالتفصيل عن برامج التجسس الأمريكية التي تلتقط الارسال في امريكااللاتينة والكيفية التي تعمل بها. وأضاف "احدى وسائل اعتراض الاتصالات كانت عن طريق شركة هاتف في الولايات المتحدة لها متعاقدين مع شركات اتصالات في معظم دول امريكا اللاتينية". ولم يحدد اسم الشركة.
    من جانب اخر اكد عميل الاستخبارات الاميركية السابق ادوارد سنودن المطلوب في الولايات المتحدة بتهمة تسريب معلومات استخبارية سرية، في مقابلة نشرت في هونغ كونغ التي لجأ اليها، ان الحكومة الاميركية اخترقت انظمة شركات الهاتف الخلوي الصينية للتجسس على ملايين الرسائل النصية القصيرة.
    واضاف سنودن في مقابلة نشرتها صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" التي تصدر في هونغ كونغ ان الولايات المتحدة اخترقت ايضا الانظمة المعلوماتية لجامعة تسينغهوا، وهي جامعة مرموقة في بكين تخرج منها الرئيس السابق هو جنتاو وخلفه الرئيس الحالي شي جينبينغ، واخترقت كذلك ايضا شركة باكنيت التي تشغل الالياف البصرية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ.
    وسنودن كان عميلا في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" ثم عمل متعاقدا لحساب جهاز الامن القومي الاميركي "ان اس ايه" في هاواي قبل ان يفر في 20 ايار/مايو الى هونغ كونغ حيث بدأ بتسريب تفاصيل عن برامج اميركية واسعة لرصد المكالمات الهاتفية ومراقبة اتصالات الانترنت، مما دفع بالقضاء الاميركي لاتهامه بالتجسس.
    وقال العميل السابق ان "جهاز الامن القومي الاميركي يفعل شتى الامور، مثل قرصنة شركات الهاتف الخلوي الصينية لسرقة كل رسائلكم النصية القصيرة". واكدت الصحيفة التي نشرت المقابلة على موقعها الالكتروني ان سنودن "اكد انه يمتلك ادلة على ما يقول"، من دون ان تنشر او تذكر اي وثيقة تدعم هذه الاتهامات. وبحسب البيانات الرسمية الصينية التي اوردتها الصحيفة فان الصينيين تبادلوا في العام 2012 قرابة 900 مليار رسالة نصية قصيرة بزيادة قدرها 2,1% مقارنة بالعام الذي سبق.
    على صعيد تصل اوردت مجلة در شبيغل الالمانية ان الاتحاد الاوروبي كان ايضا ضمن "اهداف" وكالة الامن القومي الاميركية المتهمة بالتجسس على اتصالات الكترونية عالمية في اطار برنامج "بريسم". واستندت المجلة الالمانية في اتهاماتها الى وثائق سرية اطلعت على قسم منها بفضل المستشار السابق في الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن الذي يقف وراء تسريب المعلومات في شان قضية التجسس.
    وفي احدى هذه الوثائق المؤرخة في ايلول/سبتمبر 2010 والتي اعتبرت "سرية للغاية"، تصف وكالة الامن القومي الاميركية كيفية قيامها بالتجسس على الممثلية الدبلوماسية للاتحاد الاوروبي في واشنطن. ولم تعتمد الوكالة فقط على ميكروفونات وضعت في المبنى، بل اخترقت ايضا الشبكة المعلوماتية ما اتاح لها قراءة الرسائل الالكترونية والوثائق الداخلية.
    كذلك، افادت هذه الوثائق انه تم التجسس على ممثلية الاتحاد الاوروبي في الامم المتحدة بالطريقة عينها، حيث وصف الاوروبيون بانهم "اهداف ينبغي مهاجمتها". وشملت عمليات الوكالة بروكسل. وكتبت در شبيغل انه "قبل اكثر من خمسة اعوام" اكتشف الخبراء الامنيون في الاتحاد الاوروبي نظاما يسمح بالتنصت على شبكة الهاتف والانترنت في المقر الرئيسي لمجلس الاتحاد الاوروبي ويمتد هذا النظام حتى المقر العام للحلف الاطلسي في ضاحية بروكسل. وفي العام 2003، اكد الاتحاد الاوروبي اكتشاف نظام للتنصت الهاتفي في مكاتب دول عدة بينها فرنسا والمانيا.
    ولكن من الصعوبة بمكان معرفة ما اذا كانت المعلومات التي اوردتها در شبيغل تتعلق بهذا الامر. ونشرت در شبيغل على موقعها الالكتروني ردود فعل لشخصيات اوروبية، على غرار رئيس البرلمان الاوروبي الالماني مارتن شولتز الذي اعتبر انه "في حال تاكد ذلك فستكون فضيحة هائلة". واضاف ان "هذا الامر سيضر في شكل كبير بالعلاقات بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة".
    وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبرون "حري بالولايات المتحدة ان تراقب اجهزتها الاستخباراتية بدل حلفائها". واعتبر ان التجسس الاميركي هو "خارج السيطرة" مؤكدا انه اذا كانت انشطة الاستخبارات "مبررة بمكافحة الارهاب فان الاتحاد الاوروبي ودبلوماسييه ليسوا ارهابيين".
    من جهته، دعا النائب الاوروبي المدافع عن البيئة دانيال كوهين بنديت الى وقف فوري للمفاوضات حول اتفاق للتبادل الحر عبر الاطلسي ما دام لم يتم توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة حول حماية المعطيات. و طلب الاتحاد الاوروبي من الولايات المتحدة ان تزوده "في اسرع وقت" اجوبة عن اسئلته حول برنامج "بريسم" للمراقبة.
    على صعيد متصل حثت دول بأمريكا اللاتينية الولايات المتحدة على سرعة الرد على تقارير تحدثت عن برامج تجسس أمريكية بها مما أثار موجة من الغضب يمكن أن تضر بموقف واشنطن في المنطقة. وانضمت كولومبيا أوثق حلفاء واشنطن العسكريين في أمريكا اللاتينية إلى مجموعة من الدول التي تسعى للحصول على إجابات بعد تقارير بأن الولايات المتحدة استخدمت برامج مراقبة لتتبع محتوى الإنترنت في معظم بلدان المنطقة.
    وكانت صحيفة برازيلية قد أوردت أن وكالة الأمن القومي الأمريكية استهدفت معظم دول أمريكا اللاتينية ببرامج تجسس سرية واستشهدت بوثائق سربها إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع الوكالة والمختفي عن الأنظار في مكان مجهول. وفي البرازيل أكبر شريك تجاري للولايات المتجدة في أمريكا الجنوبية طرح أعضاء غاضبون في مجلس الشيوخ أسئلة حول زيارة دولة تعتزم الرئيسة ديلما روسيف القيام بها لواشنطن في أكتوبر تشرين الأول وحول احتمال شراء مقاتلات أمريكية بمليارات الدولارات في صفقة تدرسها البرازيل.
    وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ إنه يتعين أن تعرض البرازيل على سنودن حق اللجوء لتزويده إياها بمعلومات بالغة الأهمية لأمنها القومي. وقال آخر إنه ينبغي منح سنودن الجنسية البرازيلية. واستخدمت دول أخرى في المنطقة عبارات أشد في إدانة ما وصفه البعض بانتهاك السيادة وانتهاك حق الأفراد في الحفاظ على أسرارهم. بحسب فرانس برس.
    وأصدرت حكومة تشيلي بيانا قالت فيه "ليس بوسع تشيلي إلا أن تشجب بقوة وحسم ممارسات التجسس أيا كان مصدرها أو طبيعتها أو أهدافها." وأضافت أنها ستسعى للتحقق من المزاعم. وتربط تشيلي علاقات وثيقة بواشنطن منذ فترة طويلة. وقال مسؤول بوزارة الخارجية المكسيكية إن الحكومة تسعى للحصول على استيضاحات بشأن مزاعم التجسس. وأضاف "تؤكد المكسيك على أن العلاقات بين الدول ينبغي أن تقوم على الاحترام ووفقا للقانون وتدين بشدة أي حياد عن هذا."
    13 ألف طلب
    من جانبها قالت شركة ياهو إنها تلقت ما بين 12 ألف إلي 13 ألف طلب من وكالات إنفاذ القانون الامريكية على مدى الاشهر الستة الماضية للحصول على بيانات عن مستخدمين. وياهو هي أحدث شركة للتكنولوجيا تكشف عن هذه الطلبات منذ ان اظهرت تسريبات استخباراتية حجم مساعي الحكومة الامريكية لجمع بيانات من شركات الاتصالات والانترنت. وقالت الشركة انها تلقت الطلبات في الفترة من اول ديسمبر كانون الاول 2012 إلي الحادي والثلاثين من مايو ايار هذا العام.
    واضافت قائلة في بيان نشرته في صفحتها تمبلر "غالبية هذه الطلبات كانت تتعلق بتحقيقات في حوادث احتيال وجرائم قتل وحوادث اختطاف وتحقيقات جنائية اخرى." وقالت ياهو إن طلبات اخرى قدمت بموجب قانون مراقبة المخابرات الاجنبية الامريكي. وتعرضت شركات التكنولوجيا لضغوط للكشف عن طبيعة تعاونها مع وكالة الامن القومي الامريكية بعد أن أظهرت وثائق مسربة ان الوكالة تحصل منذ سنوات من تلك الشركات على بيانات عن مستخدمين. بحسب رويترز.
    وكشفت شركات أبل ومايكروسوفت وفيسبوك ايضا عن عدد الطلبات التي تلقتها من سلطات إنفاذ القانون الامريكية للكشف عن بيانات مستخدمين. ونفت الشركات تمكين وكالة الامن القومي الامريكية من الوصول المباشر الي خوادمها وقالت إن بيانات المستخدمين كان يتم تسليمها فقط إذا قد قدم الطلب في شكل أمر قضائي.
    شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 25/تموز/2013 - 16/رمضان/1434

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:27 am