حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    طالب القوى السياسية والمجتمعية أن يتفكروا قبل الانجرار في التهويل

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 475
    تاريخ التسجيل : 11/10/2009
    العمر : 48

    طالب القوى السياسية والمجتمعية أن يتفكروا قبل الانجرار في التهويل

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الإثنين أغسطس 30, 2010 7:47 am

    طالب القوى السياسية والمجتمعية أن يتفكروا قبل الانجرار في التهويل
    المرزوق: المطلوب تغيير منهجية إدارة البلد وبناء دولة المؤسسات
    الوفاق - 27/08/2010م - 12:35 ص | عدد القراء: 147

    طالب نائب رئيس كتلة الوفاق وناطقها الرسمي النائب خليل المرزوق السلطة بالعمل على تغيير المنهجية المتبعة في إدارة شئون البلد والتفكير في بناء دولة المؤسسات والقانون وبناء دولة الإنسان البحريني الذي يستحق أن يحترم لكفاءته وانتماءه للبحرين بعيداً عن توزيع صكوك الغفران وفق الولاءات والعلاقات غير القائمة على أسس وطنية.


    كما طالب المرزوق بكف السلطة عن سياستها المتمحورة حول من لم يكن معنا فهو ضدنا التي تستخدمها كإستراتيجية واضحة في إضعاف المجتمع وبالتالي الهيمنة عليه وقال المرزوق"قد يبدو للسلطة أن إستراتيجيتها في التعامل مع المجتمع المبنية على أساس من ليس معنا فهو ضدنا، وبذلك مطلوب من كل كيانات المجتمع وقواه ومؤسساته وإعلامه وشخصياته، أن تصفق للسلطة في كل ما تقوله وتفعله و تبارك ما تراه السلطة و لا تجادل، قد يبدو لها أنه يحقق لها الغلبة المستدامة، بينما في الواقع هو صناعة تشطير وطأفنة وفئوية للمجتمع، وهو تحويل المشاكل السياسية أو حتى الخدمية أو الإدارية بين السلطة و المجتمع أو فئة منه إلى مشاكل بين مكونات المجتمع أنفسهم، وهو اخطر ما تبتلي به المجتمعات و يهدد أمنها وسلمها الأهلي واستقرارها".


    وقال المرزوق "لقد مارست السلطة هذه الإستراتيجية على مر العقود، وآن لها التوقف عنها، لأنها لم تجلب للبحرين إلا الأزمات و التشنجات، ولن تجلب إلا الصدام المجتمعي الحتمي أن هي لم تتوقف عن ذلك، وهذه الإستراتيجية البغيضة هي جزء مكمل لإستراتيجية التمييز، والترهيب و الترغيب، وكلها مصانع للطائفية و الفئوية مسئولة عنها السلطة و ليس المجتمع، وان استفاد منها بعض المنتفعين".


    وأردف المرزوق"هذه الإستراتيجية لا تترك فسحة للعقل، ولا للحكمة، ولا تترك مساحة، بين مكونات المجتمع وقواه وشخصياته، من لعب دور المهدئ أو الوسيط المقرب، بل يتحول الكل إلى الجبهات المقابلة لبعضها البعض، وتختفي مظاهر التواصل، والتقارب، فبمجرد أن تعلن السلطة، كما في كل مرة ادعاء من ادعاءاتها المعتادة منذ بزوغ قانون امن الدولة البغيض، من كشف شبكة، أو خلية، أو محاولة انقلاب، تبارت الأقلام و الأصوات والاصطفاف، والتصفيق والتهويل، لان مطلوب من الكل أن يدين و يلعن و يصرخ ويطالب بأقسى ما في العقاب من حدود، وإلا كان شريكا ولو بسكوته".


    وطالب المرزوق القوى السياسية و المجتمعية المختلفة أن يتفكروا قليلا قبل الانجرار في التصفيق والتهويل، وأن نراهم في صفوف العقلاء الذين يسعون لحشد الهمم للتعقل و التهدئة والتواصل و الحوار، لا نريد منهم أن يقولوا للمخطئ –بحسب قناعتهم- لست مخطئا، ولكن لا تصبوا الزيت في النار، فان زاد شرر هذه النار، فهي لن تستثني أحد، صفق، أم لم يصفق، مالنا لا نرى رجالا تدعوا للتعقل و الحلم والتهدئة و الحوار، ولا نسمع إلى دعوات التنكيل والتقتيل والتهويل، فهل السلطة بلا أخطاء، أم أن العصمة لا تجوز في حق الأولياء وتجوز في حق السلطات.


    وأوضح المرزوق "لقد فشلت هذه السياسة عندما استخدمتها أعظم قوة عرفية في العالم، ولم تستطيع أعتى قواتها المسلحة في تحقيق انتصار يذكر، ولا ما تمتلكه من أعقد أجهزة مخابرات، ولا ما أسسته من معتقلات وحشية، فهاهي يجر أذيال الخيبة واحدة تلو الأخرى، فهل تتعض سلطتنا الرشيدة و تجنح للحوار الهادف والفاعل، كما هي دعوات الشخصيات العلمائية المخلصة و النصوحة والوطنية وكل القوى والشخصيات السياسية و المجتمعية الوطنية المخلصة القلقة على مملكتنا الحبيبة أكثر من قلقها على مكاسبها الضيقة، بينما تصم السلطة آذانها عن كل صوت عقل وحكمة ونصح، ولا تستمع إلا إلى أصوات المطبلين و المزمرين والمنتفعين، الذين يشتركون معها في نظرتهم لمحالحهم الوقتية والذاتية على حساب البحرين".


    واختتم المرزوق "قد تكسب السلطة جولة أو جولات على الشعب، وقد يفوت الشعب للسلطة أخطاء و أخطاء، لكن هناك إرادة سماوية في غالبة، لا يمكن إلا أن نثق بها، ومن أنها عادلة حكيمة، ولا يعلم أحد توقيت الإنصاف للمظلومين، لأن الله هو العدل الحكم الذي لا يجور، فاتقوا الانتصار الإلهي لكل من لا يجد له ناصرا إلا الله".

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 27, 2018 12:22 am