حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    شباط .. الفاتحة واستبدال الترح بالفرح.. * راكان المجالي

    شاطر

    منطق
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009

    شباط .. الفاتحة واستبدال الترح بالفرح.. * راكان المجالي

    مُساهمة  منطق في الإثنين فبراير 15, 2010 9:45 pm

    شباط .. الفاتحة واستبدال الترح بالفرح.. * راكان المجالي



    طغى احياء عاطفة الحزن والتفجع لذكرى اغتيال المرحوم الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط الخامس على رحيله على استنفار الاصطفاف السياسي لقوى 14 أذار حيث كان طابع احتفال اول امس يرمز الى 114 شباط العاطفي اكثر مما يرمز الى 14 آذار السياسي كما كان الحال في الاربع سنوات الماضية حيث تغيرت الصورة هذا العام بعد ان تم انجاز حالة توافق سياسي بين تجمع 14 آذا و8 آذار.

    الى حد ما انتفت عن احتفال 14 شباط اشباح كثيرة منها شبح البعبع السوري الذي كانوا يهولون من مخاطر عودته للسطوة على لبنان ، وبانت سوريا حسب خطاب رئيس تجمع 14 آذار رئيس الوزراء سعد الحريري وبعد زيارته لسوريا يسعى لبنان للتكامل معها ، وزال عن مناسبة هذا العام كذلك شبح اجتياح بيروت في 7 أيار كما تجاوز تجمع 14 شباط عقدة الانتخابات النيابية وهاجس الفوز بالاكثرية وغير ذلك.. كما ان الحديث عن المحكمة الدولية حمل تأكيدات على احترامْ ما يقرره القضاء ولو بعد حين وعدم اخضاعها للاستغلال السياسي،، والأهم كما قال سعد الحريري هو ان التوافق اللبناني كان انعكاساً للتوافق السوري السعودي.. الخ.



    والى حد ما يمكن القول: إن الاصطفاف السياسي داخل 14 آذار بدأ يتفكك وذلك بخروج وليد جنبلاط عملياً من هذا التحالف ، وحتى الرئيس أمين الجميل لديه عزوف ما بحسابات المصالح وتحفظات تأسف الحكومة وتراجع لدور الكتائب داخل تجمع 14 آذار و(حرد) من نوع ما ، كما ان تطرف جعجع ومحاولته اضفاء صبغة التشدد على 14 آذار لا تعطيه دوراً مؤثراً في المشهد الراهن المعتدل ، وقد تكون الصورة في 8 آذار اكثر تماسكاً دون التقليل من التناقض بين القطب المسيحي العماد ميشال عون والقطب الشيعي نبيه بري،،

    وما هو قائم في لبنان هو أقرب الى الهدنة التي يتمنى اللبنانيون ان تتحول الى استراتيجية ثابتة بدون أوهام الرهان على العامل الداخلي والارادة اللبنانية فقط ، فالعوامل الاقليمية والخارجية المتوافقة والمستقرة حالياً تعكس نفسها على الوضع اللبناني اليوم ، وهي كما نعلم يصعب الرهان على ثباتها واستقرارها،،

    كانت ذكرى 14 شباط هذا العام مناسبة هادئة لقراءة الفاتحة على روح الفقيد وكانت الابداعات وتصمصم الدبكات وتنسيق الاناشيد والاغاني التي تضمنها الحفل الفني وخاصة عبر الدبكات والرقصات التي استبدل بها اللبنانيون الترح بالفرح في ظل شعارات متعددة قديمة وجديدة ، وكانت مجموعات حاشدة من الصبايا الفاتنات بأعمار 15 16و سنة يرددن وهن يتغامزن بدلال ويلوحن بقبضاتهن في الهواء (تعوا شوفوا نحن مين... نحن رجالك سعدالدين).. هذا هو لبنان.




    التاريخ : 16-02-2010

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 12:01 pm