حركة جعفر الخابوري الا سلا ميه


    استطلاع لــ«غلف تالنت دوت كوم» شمل 24 ألف مهني

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 475
    تاريخ التسجيل : 11/10/2009
    العمر : 48

    استطلاع لــ«غلف تالنت دوت كوم» شمل 24 ألف مهني

    مُساهمة  جعفر الخابوري في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 9:39 pm

    استطلاع لــ«غلف تالنت دوت كوم» شمل 24 ألف مهني
    الإمارات والكويت أكثر دول الخليج تخفيضاً في الوظائف والرواتب



    أشارت دراسة بحثية متخصصة الى تأثر المهنيين العاملين في منطقة الخليج بالأزمة الاقتصادية بشكل كبير، حيث ان ثلثي هؤلاء لم يتلقوا أي زيادة في الرواتب، وواحد من كل عشرة أشخاص فقد وظيفته خلال هذه السنة.
    ونشرت «غلف تالنت دوت كوم»، الشركة المتخصصة في الشرق الأوسط في مجال التوظيف الالكتروني من خلال شبكة المعلومات العالمية، دراستها السنوية الخامسة لتوجهات سوق العمل في المنطقة تحت عنوان «التوظيف وحركة الرواتب في الخليج 2009 - 2010»، وقدمت أول بحث شامل حول تأثير الأزمة الاقتصادية على نشاطات التوظيف ومستويات الرواتب والبدلات.
    ووفق نتائج الدراسة، انخفضت بحدة معدلات زيادات الرواتب في دول الخليج الست خلال فترة الـ 12 شهراً الماضية حتى أغسطس 2009 بنسبة 6.2% مقارنة بـ 11.4% خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وكانت دولة الامارات العربية المتحدة الأكثر تأثراً بانخفاض الرواتب، حيث انخفضت زيادات الرواتب من نسبة 13.6% الى 5.5% فقط هذا العام، ويعود السبب في ذلك للانكشاف الواضح للقطاع العقاري. كما شهدت دولة الكويت انخفاضاً ملموساً في مستويات الرواتب حيث انخفضت من 10.1% الى 4.8%، بعد هبوط قيمة استثماراتها المالية.
    أما في المملكة العريبة السعودية، فقد وصلت نسبة زيادة الرواتب الى 6.5% مقارنة بـ 9.8% في العام الماضي، مسجلة بذلك أقل نسبة انخفاض بين الدول الخليجية، حيث عززت مشروعات البنية التحتية التي تقوم بها الحكومة السعودية النشاط الاقتصادي.
    وفي ما يخص القطاعات، حصل العاملون في مجال تدقيق الحسابات على أكبر زيادة في الرواتب حيث وصلت نسبتها الى 7.5%، وذلك بعد ازدياد الطلب على خدماتهم بعد انهيار العديد من المؤسسات الكبرى حول العالم جراء الأزمة. في حين حصل العاملون في مجال الموارد البشرية على أقل زيادة هذا العام وهي 4.8% وذلك نظراً لتأثر عمليات التوظيف بتداعيات الأزمة المالية العالمية وعدم بقائها على سلم أولويات المؤسسات في المنطقة.
    ووفق تقرير «غلف تالنت دوت كوم»، انتقل ميزان القوة من طالبي الوظائف الى جهات التوظيف بسبب انخفاض الطلب على الكوادر المهنية وتوافر أعداد أكبر من طالبي العمل على المستويين المحلي والدولي، وأدى ذلك الى تخفيف الضغط على معدلات الرواتب. وقال 60% من المهنيين الذين شملهم التقرير انهم لم يتلقوا أي زيادة في الرواتب هذا العام، مقارنة بزيادة بلغت 33% العام الماضي. أما من حصل على زيادة في الراتب، فكانت معظم تلك الحالات نتيجة للأداء الذي شهده العام الفائت وتمت الموافقة على زيادات الرواتب تلك قبل أن تتضح بالكامل أبعاد الأزمة.
    وبينما تباطأت معدلات الزيادة في الرواتب مقارنة بسنوات الازدهار، تبقى تلك المعدلات عالية اذا ماقورنت بمناطق العالم الأخرى، حيث لايزال التباطؤ في المنطقة أقل حدةً مقارنة بأسواق الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا. وتُقدر معدلات الزيادة في رواتب القطاع الخاص في المملكة المتحدة بـ 1.5% وفي الولايات المتحدة الأميركية 3.7%، وفق دراسات دولية.
    اضافة الى ذلك، وفق تقرير «غلف تالنت دوت كوم»، وللمرة الأولى خلال سنوات، تفوقت معدلات زيادات الرواتب في معظم دول الخليج على معدلات التضخم. ونتيجة لذلك، شهد الموظفون الذين لم يفقدوا وظائفهم تحسناً في مستويات المعيشة وامكانات الادخار، خاصة في دبي والدوحة، حيث انخفضت الايجارات السكنية بأكثر من 30 في المائة هذا العام.

    فقدان الوظائف
    لفت التقرير الى أن فقد 10% في جميع أنحاء الخليج، أو واحد من كل عشرة مهنيين، وظائفهم، وسجلت أعلى نسبة في دولة الامارات (16%)، بينما سجلت أدنى نسبة في سلطنة عُمان (6%). وحسب القطاعات، شهد القطاع العقاري أكبر نسب فقدان الوظائف (15%).
    أما من الناحية الديموغرافية، كانت الفئات الأعلى تأثراً بفقدان الوظائف هي فئة التنفيذيين (13%) والوافدين من الدول الغربية (13%).
    وكانت حالات انهاء خدمات المواطنين الخليجيين أقل من المعدّل حيث بلغت النسبة 9%، وذلك بسبب القيود الحكومية على انهاء خدمات رعاياها والتي أصبحت أكثر صرامةً خلال فترة الأزمة.
    وبما أن انهاء الخدمات ليست خياراً، قال بعض أرباب الأعمال في مقابلاتهم مع «غلف تالنت دوت كوم» أنهم أصبحوا أكثر حذراً في توظيف المواطنين الخليجيين.
    وبالرغم من أن جزءاً من العمالة الوافدة ممن فقدوا وظائفهم عادوا الى بلدانهم، وجدت الدراسة أن الكثيرين منهم وجدوا وظائف في مناطق أخرى في الخليج. وبشكل خاص، انتقل الكثيرون من دبي الى أبوظبي أو الدوحة أو المملكة العربية السعودية.
    وتظهر بيانات الدراسة أنه من بين الوافدين المقيمين في امارة دبي، ارتفع عدد العاملين في امارة أبوظبي خلال العام الماضي ثلاثة أضعاف، من 1% الى 3%، وهي نزعة نجد شاهداً عليها في الحركة المرورية المتنامية على الطريق السريع الذي يربط دبي بأبوظبي.
    وحسب اللقاءات التي أجرتها «غلف تالنت دوت كوم» حول الشركات العاملة في المنطقة، فقد كان للسوق السعودية وضع استثنائي خلال هذا العام. فنظراً لحجمها الكبير والنمو المتواصل في بعض القطاعات، فقد تمكنت العديد من الشركات من تحقيق معدلات نمو في أعمالها في المملكة، معوضةً الحد من نشاطها في أماكن أخرى.
    وعلى نحو مشابه في جميع أنحاء المنطقة، استفادت شركات كثيرة من أعداد المرشحين للعمل للتخلص من موظفين غير أكفاء يعملون لديها واستبدالهم بمهنيين ذوي كفاءات متميزة والذين كانوا في السابق غير متوفرين في سوق العمل أو كانت تكلفتهم العالية عقبة صعبة أمام تلك الشركات.





    صحيفة القبس الكويتيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 3:19 pm